شنّت طائرة مسيرة إسرائيلية، الأربعاء، غارة على منزل ببلدة "يحمر الشقيف" جنوب لبنان، دون ورود أنباء فورية عن وقوع إصابات بالتزامن مع عودة النازحين إلى قراهم بمنطقة الجنوب الحدودية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "مسيّرة إسرائيلية استهدفت منزلًا بصاروخ موجه في بلدة يحمر الشقيف (بمحافظة النبطية)".
وأشارت الوكالة إلى أن "المنزل المستهدف كان مدمرًا بغارة سابقة في العدوان الإسرائيلي على لبنان".
مقتل ثلاثة أتراك في غارة إسرائيلية
وفي ظل استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بشكل متكرر، بالتزامن مع عودة النازحين إلى البلدات الجنوبية، قالت وزارة الخارجية التركية الأربعاء إن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة مواطنين أتراك حاولوا العبور بشكل غير قانوني من لبنان إلى إسرائيل.
وقالت الوزارة في بيان دون الإشارة إلى توقيت ومكان الواقعة: "نندد بأشد العبارات بهذا الهجوم غير القانوني الذي أسفر عن مقتل مواطنينا".
وأوضحت أن إجراءات إعادة جثامينهم إلى تركيا جارية. وأضافت الوزارة: "كما أكدنا في جميع المناسبات، على إسرائيل أن توقف فورًا سياساتها العدوانية التي تتجاهل حياة البشر وتصعد التوتر في منطقتنا".
مسيرة تستهدف مجدل سلم
واليوم، أصيب 5 لبنانيين بجروح متفاوتة، بنيران مسيّرة إسرائيلية مع مواصلة خروقات تل أبيب لوقف إطلاق النار في لبنان، رغم تمديد الاتفاق،
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن "اعتداء العدو الإسرائيلي بمسيّرة اليوم على الأهالي في بلدة مجدل سلم جنوب لبنان، أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح".
كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية نسف جديدة في بلدة كفركلا جنوب لبنان، "سمع صداها في أنحاء المنطقة.. كما ألقت مسيّرة معادية قنابل على بلدة بني حيان".
والثلاثاء، نفّذت إسرائيل غارتين على مدينة النبطية، كما أطلق جنودها النار في بلدات حدودية ما أسفر عن جرحى.
ومنذ فجر الأحد، بدأ لبنانيون التوافد إلى قراهم التي هُجّروا منها بسبب العدوان الإسرائيلي، بالتزامن مع انتهاء مهلة الستين يومًا التي كان على الجيش الإسرائيلي أن ينسحب بحلولها من جنوب لبنان.