ملاحقة جديدة.. الادعاء التركي يتهم أكرم إمام أوغلو بتزوير شهادته الجامعية
وجّه ممثلو الادعاء التركي اتهامات جديدة لرئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، اليوم الجمعة، بتزوير شهادته الجامعية، في قضية تهدد المنافس الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان بقضاء مزيد من السنوات في السجن.
ورئيس بلدية اسطنبول مسجون بالفعل على خلفية اتهامات بالفساد ينفيها.
ودخل أوغلو السجن في 23 مارس/ آذار على ذمة المحاكمة. وينفي التهم الموجهة إليه، والتي يقول حزبه إنها مدبرة لإبقاء أردوغان في السلطة.
وذكرت صحيفة "ميليت" أن لائحة الاتهام المتعلقة بالشهادة الجامعية تطالب بعقوبة سجن تصل إلى ثماني سنوات وتسعة أشهر. ولم يتسن لوكالة "رويترز" الحصول على الوثيقة بعد.
احتجاجات واسعة
وفي 18 مارس، أعلنت جامعة اسطنبول إلغاء شهادة إمام أوغلو. واعتقل في اليوم التالي بتهم تتعلق بالفساد، مما أثار أكبر احتجاجات شهدتها تركيا منذ عشرة أعوام، ثم سُجن في انتظار محاكمته.
وأثار اعتقاله انتقادات لاذعة من أحزاب المعارضة وبعض القادة الدوليين، الذين وصفوا القضية بأنها ذات دوافع سياسية وتتنافى مع الديمقراطية. في حين تنفي الحكومة كون القضية سياسية.
كما اعتُقل أكثر من مئة مسؤول منتخب ومقرب من رئيس البلدية.
وأثارت هذه الاعتقالات احتجاجات واسعة النطاق لم تشهدها البلاد منذ تظاهرات جيزي في 2013، وشارك فيها عشرات الآلاف في مدن تركية رئيسية، بما فيها اسطنبول وأنقرة وإزمير. وتم اعتقال المئات من الأشخاص.
وإمام أوغلو هو المرشح الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري المعارض في أي انتخابات رئاسية مقبلة.
وأعيد انتخابه رئيسًا للبلدية في مارس من العام الماضي بفارق كبير عن مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يرأسه أردوغان.