يناقش وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تبني "نهج مشترك ومنسق" إزاء الصين اليوم الأحد، بحسب ما صرّح به مسؤول أميركي بارز في وزارة الخارجية.
ويهيمن الملف الصيني والنزاع في أوكرانيا أيضًا، على اجتماعات وزراء المجموعة التي تنعقد على مدى ثلاثة أيام في مدينة كارويزاوا اليابانية، حيث وصل الوزراء إلى المنطقة.
ووصلت الوفود وبينها وفد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من طوكيو على متن القطار الياباني الفائق السرعة "شينكانسن"، وستلتقي حول مأدبة عشاء مغلقة تخصص للتحديات التي تطرحها الصين.
واليابان هي الدولة الآسيوية الوحيدة في المجموعة، وتخشى من نفوذ الصين المتزايد في المنطقة، ولديها قلق بشكل خاص من أي تحرك عسكري صيني ضد تايوان.
وتعتبر بكين تايوان جزءًا من أراضيها ولم تستبعد فكرة استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة التي تديرها حكومة منتخبة ديمقراطيًا.
وقبل أيام، أجرت الصين مناورات عسكرية حول تايوان شملت محاكاة لهجمات وتطويقًا للجزيرة لتعزيز القدرة على السيطرة على البحر والمجال الجوي والاتصالات، بعد اجتماع الرئيسة التايوانية برئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي.
ورصدت وزارة الدفاع التايوانية عدة سفن حربية وطائرات قرب حدودها، حيث أدانت تايبيه هذه التدريبات مؤكدة تفعيل أنظمة الدفاع الصاروخي وإرسال دوريات جوية وبحرية لتعقب الطائرات الصينية.
"علاقات اقتصادية قوية"
إلى ذلك، سلّطت تصريحات أدلى بها مؤخرًا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضوء على اختلافات محتملة بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن الصين. وقال ماكرون إنه على الأوروبيين تقليص ارتباطهم بأميركا وتجنّب مواجهة الصين في مسألة تايوان.
بعد زيارة بكين.. #ماكرون يدعو أوروبا إلى تقليص ارتباطها بـ #أميركا وتجنب مواجهة #الصين في مسألة #تايوان تقرير: رشدي رضوان pic.twitter.com/Kf8a5Slp3Q
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 10, 2023
وأثار ذلك ردود فعل، واتخذ مسؤولو السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي نهجًا صارمًا، ودعوا الصين يوم الجمعة إلى عدم استخدام القوة ضد تايوان.