أنضم ملف جديد إلى واحدة من أكثر القضايا غموضًا وإثارة في الولايات المتحدة، بعد ظهور وثائق تشير إلى ارتباط مشتريات كبيرة من حمض الكبريتيك برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين.
وتتحدث الوثائق المتداولة حديثًا عن شراء إبستين كميات ضخمة من مادة شديدة الخطورة، ما فتح باب تساؤلات جديدة حول أسباب الحاجة إليها، في ظل عدم وجود دليل قاطع يثبت كيفية استخدامها أو الهدف منها.
وأشار مراسل التلفزيون عبد الرحمن البرديسي إلى أن بعض المحققين والصحفيين طرحوا احتمالًا صادمًا يتمثل في استخدام هذا الحمض لإتلاف أدلة مادية أو حرق جثث ضحايا محتملين، وهي فرضيات لم تثبت حتى الآن، لكنها ما تزال مطروحة بقوة بالنظر إلى تاريخ القضية وما كُشف عنها سابقًا.
هل حاول #إبستين إخفاء الأدلة وإحراق جثث الضحايا في جزيرته؟ pic.twitter.com/Yr1NYrLiiL
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 14, 2026
ولفت إلى أن هذه المعطيات لا تأتي منفردة، بل تندرج ضمن ملايين الصفحات والصور ومقاطع الفيديو التي لا تزال قيد الفحص حتى هذا التوقيت، مؤكدًا أن ما تم الاطلاع عليه حتى الآن لا يمثل سوى جزء صغير جدًا من الحقيقة الكاملة.
ملف فضيحة جيفري إبستين
وتابع مراسل التلفزيون العربي أن صحفيين يعملون منذ أسابيع على تفكيك هذا الأرشيف الضخم، ويؤكدون أن ما ظهر حتى الآن قد يكون مجرد بداية، في وقت تبقى فيه الأسئلة أكبر من الإجابات في هذه المرحلة.
وختم بالقول إن القضية لم تُغلق بعد، وإن الملفات لم تقل كلمتها الأخيرة، وسط تزايد الشكوك واستمرار التساؤلات حول ما كان يحاول إبستين إخفاءه، وما إذا كانت هناك أدلة أُتلفت بالفعل.
يُذكر أن جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي المتهم بإدارة شبكة لاستغلال القاصرات، عُثر عليه ميتًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 أثناء احتجازه على ذمة قضايا جنائية.
وتضمنت وثائق القضية أسماء شخصيات دولية بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.