عطّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح معبر الكرامة الحدودي (جسر الملك حسين)، بين الضفة الغربية المحتلة والأردن اليوم الجمعة، بعد أن ماطلت في فتحه لساعات.
وأغلق الاحتلال الإسرائيلي المعبر بقرار من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن في وقت لاحق تمديد مدة الإغلاق "حتى إشعار آخر"، وذلك عقب عملية إطلاق نار قُتل فيها عسكريان إسرائيليان فيما استشهد المنفذ.
الاحتلال يحدد أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في معبر الكرامة عميد شحاده بأن سلطات الاحتلال فتحت المعبر بعد نحو أربع ساعات من الموعد المحدد.
ولفت إلى أنها ستسمح فقط لعشرين حافلة بالمرور في الاتجاهين، بحسب هيئة المعابر والحدود الفلسطينية.
ويعد تحديد عدد حافلات المسافرين المغادرة والقادمة إلى الضفة تجاوزًا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المراسل أن ثلاثة آلاف فلسطيني يريدون المغادرة إلى الأردن وبقية أنحاء العالم علقوا في أريحا منذ أيام، منهم مرضى وطلبة، مضيفًا أن خمسة آلاف آخرين علقوا في الجهة الأردنية في طريق عودتهم إلى الضفة الغربية.
وقال مدير شرطة معبر الكرامة للتلفزيون العربي: إن مئات الفلسطينيين علقوا وناموا في الشوارع بسبب مماطلة سلطات الاحتلال بفتح المعبر.
عقوبات جماعية على الفلسطينيين
وتسيطر إسرائيل على المنفذ الحدودي عبر نقطة عسكرية بين النقطتين الفلسطينية والأردنية، والتي يضطر الفلسطينيون للمرور عبرها للسفر أو العودة.
ويستغل الاحتلال الإسرائيلي معبر الكرامة كأداة لفرض عقوبات جماعية على فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة، وتفرض عليهم أوضاعًا صعبة.
ومن داخل معبر الكرامة، قال مواطن فلسطيني للتلفزيون العربي إن المواطن المهموم هو من يدفع ثمن إغلاق المعبر، مشيرًا إلى آلاف الفلسطينيين الذي يفترشون الشوراع وينامون على الرصيف. وذكر بأن من بين المسافرين كبار في السن ومرضى، وحالات وفاة أيضًا.