منافس قوي في كأس العرب.. من أين جاءت تسمية منتخب المغرب بـ "أسود الأطلس"؟
يُطلق على المنتخب المغربي لكرة القدم لقب "أسود الأطلس"، وهو لقب له جذور تاريخية تجمع الجغرافيا بالقوة والاعتزاز.
وجبال الأطلس التي يمر أغلبها في المغرب، عاش فيها عبر التاريخ عدد من الحيوانات المفترسة أهمها الأسد البربري أو أسد الأطلس، وكان من أقوى وأكبر أنواع الأسود في العالم.
وكان الرومان يعتبرونه الوحش الأكثر شموخًا في إفريقيا. لذلك أصبح اللقب رمزًا أسطوريًا مرتبطًا بالمنتخب المغربي للدلالة على شجاعته وحضوره القوي.
ويشارك أسود الأطلس في كأس العرب قطر 2025، هذا العام، للمرة السادسة في تاريخه.
مشاركة أسود الأطلس في كأس العرب
في النسخة الماضية من كأس العرب التي أُقيمت عام 2021، خرج منتخب المغرب من دور ربع النهائي بركلات الترجيح أمام الجزائر في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
وكان قد حقق في الدور الأول أعلى سجل تهديفي بواقع تسعة أهداف وشباك نظيفة.
أما في النسخة الحالية من البطولة التي تستضيفها الدوحة، فقد جاء حضوره قويًا منذ المباراة الأولى والتي فاز فيها بثلاثة أهداف لهدف على منتخب جزر القمر.
إلى ذلك، يعتبر منتحب "أسود الأطلس" من أبرز المرشحين للقب، ولكن من أجل التأهل إلى الدور الثاني ما يزال لديه مواجهة منتخبَي عُمان والسعودية من مجموعته.
وطموح أسود الأطلس تنامى في السنوات الأخيرة بشكلٍ واضح، فبعد الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم FIFA قطر 2022 بدأنا نشاهد العديد من النجاحات المتتالية للكرة المغربية، آخرها التتويج بلقب كأس العالم تحت 20 سنة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
لذلك لم يخفِ المدرب طارق السكتيوي، والذي قاد المغرب للقب بطولة إفريقيا للمحليين في أغسطس/ آب الماضي، رغبته الكبيرة بنيل لقبٍ جديد، حيث قال لموقع فيفا بعد المباراة: "هدفنا أن نفوز بجميع مبارياتنا، بدايةً من تخطي دور المجموعات، ثم الفوز في مباراتي ربع ونصف النهائي حتى الوصول للمباراة النهائية، التي نريد أن نفوز بها لنحقق اللقب".
وشدد على أن "المغرب يعد مثالًا يحتذى به في كرة القدم العربية والإفريقية، وأي بطولة تنافس بها يجب أن يسعى لتحقيق لقبها".