الأحد 15 مارس / مارس 2026
Close

منتجع فاخر عند سفح "الأسطورة"… كيم يفتتح مشروعًا سياحيًا في سامجيون

منتجع فاخر عند سفح "الأسطورة"… كيم يفتتح مشروعًا سياحيًا في سامجيون

شارك القصة

كيم وابنته خلال جولة في المنتجع السياحي الجديد - رويترز
كيم وابنته خلال جولة في المنتجع السياحي الجديد - رويترز
الخط
كيم جونغ أون قام بجولة تفقدية في المنتجع شملت غرف نوم الفنادق، وأماكن الترفيه، ومرافق تقديم الطعام التجارية والعامة.

افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، منتجعًا جبليًا فخمًا في مدينة سامجيون شمالي البلاد، يضم مساحات ترفيهية وُصفت بأنها "مريحة"، إلى جانب مطاعم وأحواض استحمام ساخنة، في خطوة جديدة تندرج ضمن مشاريع التطوير السياحي التي تروّج لها بيونغيانغ.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، أن المنتجع الجديد سيكون بمثابة "منتجع سياحي جبلي جذاب ومكان للترفيه للشعب"، مشيرة إلى أن كيم جونغ أون قام بجولة تفقدية شملت غرف نوم الفنادق، وأماكن الترفيه، ومرافق تقديم الطعام التجارية والعامة.

منتجع جبلي فخم

ونشرت الوكالة صورًا تُظهر كيم برفقة ابنته، التي يقول محللون إن اسمها جو-آي وإنها تُعد الوريثة المرجّحة له، أثناء تجولهما داخل مرافق المنتجع، حيث ظهر الزعيم الكوري الشمالي وهو يختبر صلابة الأسرّة بنفسه.

واعتبر كيم، بحسب الوكالة، أن افتتاح هذا المنتجع يشكل "دليلًا واضحًا على المثل الأعلى المتنامي لشعبنا وإمكانات دولتنا للتنمية"، في تعبير يعكس الخطاب الرسمي الذي يربط المشاريع العمرانية والسياحية بما تصفه بيونغيانغ بتقدّم الدولة رغم العقوبات الدولية.

ولم تُشر الوكالة الرسمية إلى كلفة المشروع أو إلى الأسعار التي سيتعيّن على المواطنين دفعها للإقامة فيه، في وقت يلفت فيه محللون اقتصاديون، وفق تقارير سابقة لوكالات دولية، إلى أن متوسط الدخل الشهري للعامل الكوري الشمالي في المصانع التي تديرها الدولة لا يتجاوز بضعة دولارات.

رمزية كبيرة لمدينة سامجيون

وتحمل مدينة سامجيون أهمية رمزية كبيرة في الدعاية الرسمية لكوريا الشمالية، إذ تقع بالقرب من جبل بايكتو، أعلى قمة في شبه الجزيرة الكورية، والذي تروّج الرواية الرسمية لكونه مسقط رأس والد الزعيم الحالي، كيم جونغ إيل.

غير أن غالبية المؤرخين، بحسب ما أشارت إليه تقارير صحفية غربية، يتفقون على أن كيم جونغ إيل وُلد في الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب العالمية الثانية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة أوسع تنتهجها بيونغيانغ لتطوير مناطق سياحية داخلية، رغم العزلة الدولية والعقوبات.

وسبق أن ذكرت وكالة رويترز وتقارير لصحف كورية جنوبية أن كيم حونغ أون يولي اهتمامًا خاصًا بمشاريع السياحة الداخلية بوصفها وسيلة لتعزيز الولاء الداخلي، وإبراز صورة "الرفاه" في الإعلام الرسمي، حتى في ظل القيود الاقتصادية الصارمة التي تواجهها البلاد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات