أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب السبت تعيين مارك بورنيت مبعوثًا له إلى المملكة المتحدة.
وبورنيت هو مبتكر ومنتج برنامج تلفزيون الواقع "ذي أبرنتيس" الذي صنع شهرة الملياردير الأميركي الجمهوري قبل دخوله إلى عالم السياسة في 2015،
وكتب ترمب في بيان: "اشتهر مارك بابتكار وإنتاج بعض من أعظم البرامج في تاريخ التلفزيون"، ذاكرًا على وجه الخصوص "ذا فويس" و"ذي أبرنتيس".
دور مارك بورنيت المرتقب
وأضاف الجمهوري: "يجلب مارك مزيجًا فريدًا من الحنكة الدبلوماسية والاعتراف الدولي لهذا الدور المهم"، موضحًا أن مارك "سيعمل على تحسين العلاقات الدبلوماسية، مع التركيز على المجالات ذات الاهتمام المشترك، خصوصًا التجارة وفرص الاستثمار والتبادل الثقافي".
حقق بورنيت المولود في لندن نجاحه الأكبر مع برنامج الواقع "ذي أبرنتيس" الذي بُثّ على شبكة "إن بي سي" اعتبارًا من العام 2004 لمدة 15 موسمًا.
ويأتي هذا الاختيار بعد ثلاثة أسابيع تقريبًا على تعيين السفير الأميركي الجديد في لندن - الحليف الرئيسي لواشنطن - وارن ستيفنز، وهو داعم مالي لترمب.
لكن منصب المبعوث، وخلافًا لمنصب السفير، لن يتطلب تصويتًا في مجلس الشيوخ للمصادقة عليه.
تعيينات مثيرة للجدل
ومنذ انتخابه رئيسًا في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، يعلن ترمب تباعًا أسماء الشخصيات التي اختارها لتولي مناصب في إدارته، قبل تنصيبه في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، والكثير منها يثير الجدل.
فقد قام ترمب بترشيح قطب قطاع العقارات تشارلز كوشنر، لشغل منصب السفير الأميركي لدى فرنسا، وهو والد جاريد كوشنر زوج ابنة الرئيس العائد إلى البيت الأبيض.
كما اختار بام بوندي، حليفته القوية والمدعية العامة السابقة في فلوريدا، لقيادة وزارة العدل.
وعيّن كيمبرلي غيلفويل، الخطيبة السابقة لابنه البكر دونالد جونيور، والمذيعة السابقة في شبكة فوكس نيوز، في منصب سفيرة الولايات المتّحدة في اليونان.
وشملت التعيينات رجل الأعمال الأميركي اللبناني مسعد بولس، والد صهر ترمب، والذي عيّنه مستشارًا رفيعًا لشؤون المنطقة العربية والشرق الأوسط.
كما أعلن ترمب أنّه قرّر تعيين رونالد جونسون سفيرًا في المكسيك، وهو عسكري سابق في الجيش الأميركي وعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لسنوات عديدة.