Skip to main content

منتدى دافوس.. قطر تدعو لحوار بين إيران والغرب وتؤكد أهمية دعم سوريا

الثلاثاء 20 يناير 2026
شدد المسؤول القطري على أن المنطقة قابلة للانفجار في أي لحظة ما يستدعي التعامل بحكمة ومسؤولية - غيتي

اعتبر رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن عام 2026 يحمل تحديات كبيرة في عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في اليمن ولبنان وغزة.

جاء ذلك في جلسة حوارية بالمنتدى الاقتـصادي العالمي "دافوس"، الذي انطلق الإثنين ويستمر عدة أيام.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن وقف إطلاق النار القائم في غزة "ليس كاملًا"، مؤكدًا ضرورة التأكد من انسحاب إسرائيل من القطاع، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود. 

وأضاف أن ثمة جهودًا كبيرة لا تزال مطلوبة من أجل إرساء السلام، مذكرًا بأن الحرب في غزة "انتهت"، لكن "القتل لا يزال مستمرًا" على الأرض.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أهمية دعم دول المنطقة للحكومة السورية من أجل مساعدتها على تحقيق أهدافها.

وفي الشأن اليمني، شدد على أن بلاده تريد بقاء اليمن موحدًا، داعيًا إلى تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

كما قال إن قطر نصحت الولايات المتحدة باعتماد المسار الدبلوماسي في التعامل مع الملف النووي الإيراني، مؤكدًا ضرورة إيجاد مساحة للحوار والدبلوماسية بين إيران والغرب بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

الحوار في منطقة قابلة للانفجار

وقال مراسل التلفزيون العربي من دافوس، إن ما يجري في سوريا كان حاضرًا بقوة في الجلسة النقاشية التي ترأسها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأشار المراسل إلى أن المسؤول القطري "تحدث عن الأوضاع في المنطقة، واعتبر أن المنطقة قابلة للانفجار في أي لحظة، ما يستدعي التعامل مع القضايا المطروحة بحكمة ومسؤولية".

وأضاف أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تطرق إلى الدور القطري في ظل هذه الديناميات الإقليمية، حيث أكد أن دور الدوحة يقوم على تيسير سبل الحوار، وهو النهج الذي دعا إلى أن يتبناه القادة وصنّاع القرار.

وكان "الحوار" الشعار الذي اختارته دورة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا العام، بوصفه مدخلًا لإحياء مسارات النقاش الهادفة إلى وضع حد للأزمات والتخفيف من حدتها، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة