حذّر الناطق الإعلامي باسم بلدية غزة، حسني مهنا، من خطورة الوضع على حياة النازحين خلال المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، واصفًا الوضع بالخطير.
ويعيش الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة جراء المنخفض الجوي، الذي أغرق القطاع المدمّر والمحاصر، حيث غمرت مياه الأمطار المئات من خيام النازحين في مناطق مختلفة.
وفي مواجهة المنخفضات المقبلة، نبّه مهنا إلى أن البلدية تفتقر للمعدات والآليات اللازمة لمعالجة طفح مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار، لا سيما في المناطق المنكوبة شرق وشمال وغرب المدينة التي تعرضت لعمليات عسكرية خلال حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
منخفض يهدد حياة النازحين في غزة
وقال مهنا إن مناطق غزة "تعرضت لدمار كبير، وشهدت تدميرًا كليًا أو جزئيًا للبنية التحتية، وتحتاج اليوم إلى أعمال صيانة واسعة وتجديد"، مؤكدًا أن "افتقارها إلى الخدمات بشكل كبير يجعل الوضع كارثيًا".
وحذر من خطورة المنخفض الجوي القادم على حياة عشرات آلاف النازحين في المخيمات ومراكز الإيواء الواقعة في المناطق المنخفضة.
وأكد أن ذلك يشكل تهديدًا حقيقيًا للنازحين، خصوصًا الفئات الهشة من الأطفال والمرضى والنساء وكبار السن.
ودعا إلى التدخل بشكل عاجل للضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الصيانة لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية.
نقص المعدات الثقيلة والوقود في غزة
إلى ذلك، قال المتحدث باسم بلدية غزة إن أولويات البلديات تتمثل في المعدات والآليات والمركبات الثقيلة، مثل الجرافات والشاحنات والحفارات والكسارات والرافعات، فهي جميعها ضرورية للتعامل مع الواقع الصعب الموجود، مشيرًا إلى وجود كميات كبيرة من الركام في الأحياء والشوارع، مما يستدعي وجود معدات ثقيلة.
وأضاف أن الدمار الكبير يشمل خطوط الصرف الصحي وشبكات مياه الأمطار، إلى جانب الدمار الذي لحق بمضخات الصرف وبرك تجميع مياه الأمطار، ما يستدعي توافر مضخات متنقلة بشكل عاجل.
كيف تبدو الأوضاع الإنسانية في مخيمات النازحين بقطاع غزة في ظل التحذيرات من خطورة المنخفضات الجوية المقبلة؟ pic.twitter.com/Q7sLzgc1hP
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 15, 2025
كما تحتاج البلدية إلى كميات كافية من الوقود لتشغيل الآليات والمضخات على مدار الساعة، خصوصًا في برك تجميع الأمطار الرئيسية مثل بركة الشيخ رضوان، وبركة حي الزيتون، وبركة الصداقة.
وأشار الناطق الإعلامي إلى أن المناطق المحيطة بالبرك هي مناطق منكوبة نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية، وأن طفح مياه الصرف الصحي قد يؤدي إلى انهيارات جديدة في المباني السكنية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا على حياة النازحين في تلك المناطق ومخيمات الإيواء.