الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026
Close

منذ بدء العدوان.. أول مواجهة جوية بين إيران والولايات المتحدة

منذ بدء العدوان.. أول مواجهة جوية بين إيران والولايات المتحدة

شارك القصة

تُعدّ طائرة ياك-130 "ميتن" طائرة تدريب ومقاتلة خفيفة ذات مقعدين
تُعدّ طائرة ياك-130 "ميتن" طائرة تدريب ومقاتلة خفيفة ذات مقعدين - غيتي/ أرشيفية
تُعدّ طائرة ياك-130 "ميتن" طائرة تدريب ومقاتلة خفيفة ذات مقعدين - غيتي/ أرشيفية
الخط
أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران بأن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران شهدت قبل يومين "أول مواجهة بين طائرتين حربيتين أميركية وأخرى إيرانية.

شهد العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران تطورًا لافتًا بعد الأنباء المتداولة عن "أول مواجهة جوية" بين المقاتلات الأميركية والإيرانية في الأجواء.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على طهران ومدن إيرانية أخرى منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث أسفر العدوان عن اغتيال عدد من القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

مقاتلة أميركية تواجه أخرى إيرانية في السماء

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام دياب بأن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران شهدت قبل يومين "أول مواجهة بين طائرتين حربيتين: مقاتلة أميركية وأخرى إيرانية.

ولفت المراسل إلى أن المقاتلة الأميركية المتطورة إف-35، والتي تعد من أبرز إنجازات الصناعة الجوية الأميركية في مجال الطيران العسكري، ظهرت في مواجهة مع طائرة ياك-130 الروسية، التي تمتلكها طهران.

وأوضح دياب أن إيران حصلت على الطائرة المقاتلة الروسية ضمن صفقة عسكرية أبرمها وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، الذي اغتيل في ضربة خلال اليوم الأول من التصعيد الأسبوع الماضي.

ونقل مراسل التلفزيون العربي أن بعض التقارير تشير إلى أن إيران استقدمت طائرات ياك-130 للاستفادة منها في التصدي لهجمات أو حملات جوية قد تنفذها طائرات متطورة مثل إف-35 أو الطائرات الإسرائيلية.

وقال المراسل إنه "على الرغم من الفارق الكبير في القدرات بين الطائرتين، فإن تقارير عدة صدرت عن مواقع عسكرية معنية بالشؤون الدفاعية داخل إيران خلال الأشهر الماضية تحدثت عن أن الصفقة قد تشمل عددًا كبيرًا من هذه الطائرات".

مميزات طائرات ياك-130

ووفقًا للمراسل، تتميّز طائرات ياك-130 بانخفاض تكلفتها مقارنة بالمقاتلات المتقدمة، إضافة إلى خفة وزنها وقدرتها العالية على المناورة. غير أن الهدف الحقيقي من استخدامها، رغم محدودية إمكاناتها القتالية مقارنة بالمقاتلات الحديثة، ما يزال يثير كثيرًا من علامات الاستفهام، بحسب المراسل.

وبحسب المراسل، لا يقدّم إجابة واضحة عن هذه التساؤلات سوى العسكريين الإيرانيين أنفسهم، الذين يتكتمون عادةً على طبيعة مثل هذه الصفقات والتفاصيل العملياتية المرتبطة بها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في الرابع من مارس/ آذار الجاري عن إسقاط أول مقاتلة إيرانية في المواجهات الأخيرة. ووفق الرواية الإسرائيلية، يُعد ذلك أول إسقاط لطائرة مأهولة في التاريخ بواسطة مقاتلة F-35.

وبحسب شبكة "سي إن إن" ووسائل إعلام إسرائيلية فإن آخر مرة خاض فيها سلاح الجو الإسرائيلي معركة جوية كانت عام 1985، عندما أسقطت طائرة إف-15 طائرتين سوريتين من طراز ميغ-23 فوق لبنان.

ويتكون سلاح الجو الإيراني من طائرات مقاتلة سوفيتية وأميركية قديمة. وتُعدّ طائرة ياك-130 "ميتن" طائرة تدريب ومقاتلة خفيفة ذات مقعدين، أسرع من الصوت، ولا تُضاهي قوة طائرة إف-35 الحديثة، بحسب "سي إن إن".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي