الثلاثاء 9 يونيو / يونيو 2026
Close

منذ تشييده.. أبرز محطات بناء وتوسعات المسجد النبوي على مر التاريخ

منذ تشييده.. أبرز محطات بناء وتوسعات المسجد النبوي على مر التاريخ

شارك القصة

المسجد النبوي الذي يقع في غرب المملكة حاليًا هو ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين
المسجد النبوي الذي يقع في غرب المملكة حاليًا هو ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين - غيتي
المسجد النبوي الذي يقع في غرب المملكة حاليًا هو ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين - غيتي
الخط
شهد المسجد النبوي ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين، منذ بنائه العديد من التوسعات وعمليات الترميم والإصلاح والتسقيف والعمارة.

حظيت عمارة المسجد النبوي باهتمام لم يفتر على مر الأزمان قديمًا وحديثًا خدمة للدين وحرصًا على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين.

والمسجد النبوي الذي يقع في غرب المملكة العربية السعودية حاليًا هو ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين، وبناه النبي محمد (ص) بعد هجرته إلى المدينة سنة 622 ميلادية ليكون مركزًا اجتماعيًا ودينيًا.

وشهد المسجد منذ بنائه العديد من التوسعات وعمليات الترميم والإصلاح والتسقيف والعمارة بداية من عهد الخلفاء الراشدين مرورًا بالدول الأموية والعباسية والعثمانية وصولًا إلى عهد الدولة السعودية الحديثة.

أبرز محطات بناء وتوسعات المسجد النبوي على مر التاريخ

البناء الأول في السنة الأولى من الهجرة - 622م

بنى النبي محمد (ص) المسجد بعد هجرته مع من آمنوا به من مكة إلى المدينة. وكانت مساحته حينها نحو 1030 مترًا مربعًا. وكان سقفه من الجريد وأعمدته من جذوع النخل.

السنة السابعة من الهجرة - 628م

توسعة قام بها النبي محمد (ص) ورفعت مساحة المسجد إلى 2475 مترًا مربعًا.

توسعة سنة 17 هجرية - 638م

كانت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ورفعت مساحة المسجد إلى 3575 مترًا مربعًا.

توسعة بدأت سنة 29 هجرية - 649م

جرت هذه التوسعة في عهد الخليفة عثمان بن عفان بعدما ضاق المسجد بالمصلين.

وتجاوزت مساحته بعدها الأربعة آلاف متر مربع.

المسجد النبوي ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين
المسجد النبوي ثاني أقدس مسجد لدى المسلمين - غيتي

وبني جدرانه من الحجارة المنقوشة والجص وجعل أعمدته من الحجارة المنقورة وبداخلها قضبان من الحديد مثبتة بالرصاص وغطى سقفه بخشب الساج.

توسعة بدأت سنة 88 هجرية - 707م

جرت هذه التوسعة في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وقام عليها واليه في المدينة عمر بن عبد العزيز، ورفعت مساحة المسجد إلى أكثر من 6400 متر مربع.

وفي عهد الوليد شهدت التوسعة لأول مرة بناء المنارات وكذلك إقامة محراب مجوف للمرة الأولى.

توسعة بدأت عام 161 هجرية - عام 779م

كانت هذه التوسعة في عهد الخليفة العباسي أبو عبد الله المهدي، ورفعت مساحة المسجد إلى نحو 8900 متر مربع.

وشهدت هذه التوسعة عمارة المسجد وزخرفته بالفسيفساء وأعمدة الحديد.

شهد المسجد منذ بنائه العديد من التوسعات وعمليات الترميم والإصلاح
شهد المسجد منذ بنائه العديد من التوسعات وعمليات الترميم والإصلاح - غيتي

توسعة بدأت سنة 886 هجرية - 1481م

جرت في عهد السلطان المملوكي قايتباي بعد الحريق الثاني الذي لحق بالمسجد، ورفعت هذه التوسعة مساحته إلى أكثر من تسعة آلاف متر مربع.

توسعة بدأت في سنة 1265 هجرية - 1849م

في عهد السلطان العثماني عبد المجيد الأول ورفعت المساحة إلى أكثر من 10300 متر مربع.

وشملت التوسعة عمارة لكامل المسجد واستغرقت نحو 13 سنة.

وتم استخدام حجارة حمراء من جبل غرب الجماوات بذي الحليفة لبناء الأعمدة.

وفيما يتعلق بالجدران فقد كانت من حجر البازلت الأسود. وجرى تزيين سقف المسجد بالقباب.

توسعة بدأ العمل فيها سنة 1372 من الهجرة - 1952م

أصدر أوامر القيام بهذه التوسعة الملك عبد العزيز آل سعود، ووصلت بالمساحة إلى أكثر من 16300 متر مربع.

وجرى افتتاح هذه التوسعة سنة 1375 من الهجرة الموافق 1955م.

وأقيمت التوسعة كمبنى هيكلي من الخرسانة المسلحة وهي عبارة عن أعمدة تحمل عقودًا مدببة، كما قسم السقف إلى مسطحات مربعة شكلت على نمط الأسقف الخشبية وزخرفت بأشكال نباتية.

أما المآذن فقد بلغ ارتفاعها 72 مترًا تتكون كل واحدة منها من أربعة طوابق.

بنى النبي محمد المسجد النبوي بعد هجرته من مكة إلى المدينة
بنى النبي محمد المسجد النبوي بعد هجرته من مكة إلى المدينة - غيتي

توسعة بدأت أعمالها 1406 هجرية - 1985م

جرت هذه التوسعة بأمر من الملك فهد بن عبد العزيز وتم الانتهاء منها عام 1994.

وبهذه التوسعة أصبحت المساحة الإجمالية للمسجد النبوي 98500 متر مربع، كما أن سطح التوسعة المقدرة مساحته بنحو 67 ألف متر مربع تم تغطيته بالرخام ليستوعب 90 ألف مصل، وبذلك يبلغ استيعاب المسجد النبوي بعد التوسعة أكثر من 257 ألف مصل ضمن مساحة إجمالية 165500 متر مربع.

واشتملت التوسعة كذلك على إحاطة المسجد النبوي بساحات مغطاة بالرخام والجرانيت خُصص جزء كبير منها للصلاة يستوعب 250 ألف مصل ويمكن أن يزيد عدد المصلين إلى 400 ألف في حالة استخدام كامل الساحات المحيطة بالمسجد النبوي، مما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد عن 650 ألف مصل لتصل إلى مليون مصل في أوقات الذروة.

توسعة بدأت 1433 هجرية-2012م

أمر بهذه التوسعة، التي تعرف بالتوسعة السعودية الثالثة، الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز لتكون الأكبر على مدى التاريخ وبما يصل بالطاقة الاستيعابية إلى ما يقرب من مليوني مصل بعد إنهاء الأعمال.

كما شمل المشروع مظلات المسجد النبوي التي جرى تركيبها على أعمدة ساحات المسجد ويصل عددها إلى 250 مظلة تغطي مساحة 143 ألف متر مربع وصممت بارتفاعين مختلفين بحيث تعلو الواحدة الأخرى على شكل مجموعات لتكون متداخلة.

تابع القراءة

المصادر

رويترز