أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الأحد، تسجيل أول وفاة بـ"حمى الوادي المتصدع" منذ عام 2022 في مدينة روصو جنوبي البلاد.
وحمى الوادي المتصدع مرض وبائي من منظومة فيروسية تسمى الحمى النزفية، وينتقل فيروس المرض إلى البشر عن طريق الحيوانات أو البعوض، بينما ينتقل من مصاب إلى شخص آخر نتيجة الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته.
وقالت وزارة الصحة الموريتانية، في بيان: إن "مستشفى روصو استقبل أول أمس الجمعة مواطنا قادمًا من إحدى دول الجوار (لم تسمها) كان يعاني أعراض حمى نزيفية، حيث خضع لفحوص أكدت إصابته بحمى الوادي المتصدع".
وأضافت أن المصاب توفي لاحقًا جراء إصابته بالحمى.
حجر عدد من الأشخاص خوفًا من حمى الوادي المتصدع
وأفادت بأنها بدأت حجر الأشخاص الذي خالطوه، وعددهم 10، مؤكدة أن أعراض المرض لم تظهر بعد على أي منهم.
وأوضحت الوزارة أن صاحب الحالة تم سحب عينة منه وإرسالها إلى المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة لإجراء التحاليل اللازمة، والتي أكدت بدورها إصابته بالحمى ليتوفى بعد ذلك.
ولمنع انتشار المرض، قالت الوزارة إنها شكلت "لجنة أزمة لتقصي الحالات الطارئة، ومتابعة تطوراتها، واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من أي مخاطر محتملة".
وعرفت موريتانيا حمى الوادي المتصدع منذ تسعينيات القرن الماضي، إذ ظهرت في البلاد لأول مرة عام 1998، ثم ظهر مرات أخرى في سنوات لاحقة.
وكان آخر ظهور للمرض في البلاد سنة 2022، حين تسبب بوفاة 23 شخصًا، وفق بيان الوزارة.
وينتشر الفيروس في دول بإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ودول البلقان، ولا يتوفر لقاح ضده للإنسان أو الحيوان.