الجمعة 6 مارس / مارس 2026
Close

منذ عام 2023.. منظمة: الجيش الروسي جنّد أكثر من 1400 إفريقي

منذ عام 2023.. منظمة: الجيش الروسي جنّد أكثر من 1400 إفريقي

شارك القصة

الحرب على أوكرانيا
أشار التقرير إلى أن المجنِّدين يستهدفون شبابا يطمحون إلى متابعة دراساتهم في التعليم العالي أو يبحثون عن عمل في الخارج- رويترز
الخط
كشفت شبكة "كل العيون على فاغنر" بأن 1417 إفريقيًا على الأقل قد تم تجنيدهم في الجيش الروسي خلال الحرب في أوكرانيا.

ذكر تقرير نشرته الأربعاء شبكة "كل العيون على فاغنر" بأن 1417 إفريقيًا على الأقل قد تم تجنيدهم في الجيش الروسي خلال الحرب في أوكرانيا، وأكثر من 300 منهم لقوا حتفهم هناك، ناشرة لأول مرة قائمة أسماء.

وعرضت القائمة التي حصلت عليها الشبكة الاستقصائية "كل العيون على فاغنر" (أُول أيز أُون فاغنر) من خلال البرنامج الأوكراني "أريد أن أعيش" الذي يشجع عناصر الجيش الروسي على الانشقاق، فكرة عن حجم التجنيد في القارة الإفريقية.

وشملت القائمة أسماء 1417 شخصًا من 35 دولة إفريقية جندوا في الجيش الروسي بين يناير/ كانون الثاني 2023 وسبتمبر/ أيلول 2025.

تجنيد مقصود ومنظم

وقُتل 316 من هؤلاء على الجبهات، إلا أنها على الأرجح ليست شاملة، وقد تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير، بحسب الشبكة.

وأكد التقرير أن "تجنيد المواطنين الأفارقة ليس حادثًا معزولًا، بل هو ركيزة استراتيجية مقصودة ومنظمة" مع استمرار الحرب ومواجهة موسكو "نقصًا في القوى البشرية".

وذكر التقرير أن أكبر عدد من هؤلاء المجندين جاء من مصر (361 رجلًا)، والكاميرون (335) الدولة التي تكبدت أكبر الخسائر، وغانا (234)، وتم تجنيد هؤلاء الرجال عبر "شبكات عابرة للحدود تستغل مواطن الضعف الاجتماعي والاقتصادي المستمرة" في القارة.

وقُتل 45 كينيًا على الأقل خلال معارك إلى جانب الجيش الروسي.

"وقود حرب"

والثلاثاء، اعتبرت نيروبي أن تضليل مواطنيها واستخدامهم "وقود حرب" من قبل الجيش الروسي أمر "غير مقبول"، وأعلنت أن وزارة الخارجية الكينية سترسل وفدًا إلى موسكو في مارس/ آذار.

وأشار التقرير إلى أن المجنِّدين يستهدفون شبابًا يطمحون إلى متابعة دراساتهم في التعليم العالي أو يبحثون عن عمل في الخارج، بالإضافة إلى راغبين في الهجرة بنحو غير نظامي.

وفي حين يتعرض البعض للتضليل والتجنيد القسري، يتقدم آخرون طواعية للانضمام إلى الجيش الروسي "لأنهم وأسرهم يواجهون ضائقة اقتصادية شديدة، تدفعهم إلى فعل أي شيء، حتى المخاطرة بحياتهم"، بحسب لو أوزبورن من شبكة "كل العيون على فاغنر".

ويتم التجنيد عبر إعلانات إلكترونية ولا سيما من خلال وكالات سفر موجودة في القارة الإفريقية، أو من خلال مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي أو مقاتلين.

وتُعتبر الوعود مغرية لكنها غالبًا ما تكون وهمية وتصل مكافأة التجنيد إلى ما بين 20 و30 ألف دولار أميركي مع راتب شهري يبلغ نحو 2500 دولار أميركي، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية الروسية بعد 3 إلى 6 أشهر من الخدمة، وتلقي تدريب عسكري نخبوي في روسيا.

وانضم آلاف الأجانب إلى القوات الروسية في أوكرانيا. وللتجنيد، استغلت موسكو علاقاتها التاريخية مع دول مثل كازاخستان وطاجيكستان وكوبا، فضلًا عن علاقاتها المتنامية مع دول مثل نيبال وسريلانكا والعراق، ودول إفريقية.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب