الأحد 15 مارس / مارس 2026

منشورات تتوعد بتوسيع عدوان غزة.. ماذا في تفاصيل عملية "عربات جدعون"؟

منشورات تتوعد بتوسيع عدوان غزة.. ماذا في تفاصيل عملية "عربات جدعون"؟

شارك القصة

تتضمن عملية عربات جدعون دخول قوات عسكرية بًرا لاحتلال أجزاء واسعة من غزة بشكل تدريجي - الأناضول
تتضمن عملية عربات جدعون دخول قوات عسكرية برا لاحتلال أجزاء واسعة من غزة بشكل تدريجي - الأناضول
الخط
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن عملية "عربات جدعون" تمر بثلاث مراحل، الأولى منها بدأت فعليًا، من خلال توسيع الحرب في غزة وتم تنفيذها.

ألقى الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، منشورات ورقية على مناطق في قطاع غزة، توعد فيها بتوسيع حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 19 شهرًا في القطاع وتنفيذ عملية برية جديدة. وجاء في هذه المناشير: "يا سكان غزة، الجيش الإسرائيلي قادم".

وألقى الاحتلال هذه المنشورات، بعد يوم من إعلانه توسيع إبادته الجماعية في قطاع غزة، وشنّ ضربات واسعة ضمن ما أسماها عملية "عربات جدعون".

وقال الجيش، في بيان: "خلال اليوم الأخير (الجمعة) بدأ الجيش شن ضربات واسعة، ونقل قوات للاستيلاء على مناطق داخل قطاع غزة، وذلك ضمن مراحل بداية حملة عربات جدعون".

وأضاف: "كما تم توسيع المعركة في قطاع غزة بهدف تحقيق أهداف الحرب كافة، بما فيها استعادة المختطفين وهزيمة حماس"، على حد تعبيره.

ووفق ما أفادت هيئة البث العبرية الرسمية في 5 مايو/ أيار الجاري، تهدف عملية "عربات جدعون" إلى احتلال كامل غزة.

تفاصيل عملية عربات جدعون

وفي وقت سابق الجمعة، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن العملية "عربات جدعون" تمر بثلاث مراحل، الأولى منها بدأت فعليًا، من خلال توسيع الحرب في غزة وتم تنفيذها.

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، أن المرحلة الثانية في طور التحضير من خلال عمليات جوية بالتزامن مع عمليات برية، فضلًا عن العمل على نقل معظم السكان المدنيين في قطاع غزة إلى ما زعمت أنه ملاجئ آمنة في منطقة رفح.

وستتضمن المرحلة الثالثة، وفق الصحيفة، "دخول قوات عسكرية برًا لاحتلال أجزاء واسعة من غزة، بشكل تدريجي، والإعداد لوجود عسكري طويل الأمد في القطاع".

وقالت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي "يعتزم السيطرة التدريجية على قطاع غزة وتستمر لعدة أشهر، بهدف القضاء على حركة حماس، والعمل على هدم الأنفاق بشكل كامل"، على حد قولها.

عشرات المجازر تزامنًا مع زيارة ترمب 

وكثّفت إسرائيل خلال الأيام الخمسة الماضية وتيرة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وارتكبت عشرات المجازر المروعة، وذلك بالتزامن مع جولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المنطقة والتي وعد خلالها فلسطينيي غزة بـ"مستقبل أفضل وإنهاء الجوع". 

وخلال جولة ترمب التي استمرت ثلاثة أيام وغادر من الإمارات في يومها الرابع، استشهد أكثر من 378 فلسطينيًا بنيران جيش الاحتلال، في حصيلة تعادل نحو أربعة أضعاف عدد الضحايا خلال الأيام الأربعة السابقة للجولة، والتي بلغت قرابة 100 شهيد. 

ويعيش الغزيون تحت حصار مطبق، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمّرت حرب الإبادة مساكنهم. كما يعاني القطاع مجاعة قاسية؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة