الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026

منصة تنشر تحركات عسكرية.. هل القوات الأميركية في المنطقة تحت أعين الصين؟

منصة تنشر تحركات عسكرية.. هل القوات الأميركية في المنطقة تحت أعين الصين؟

شارك القصة

قلق أميركي من مراقبة صينية لقواتها في الشرق الأوسط
قلق أميركي من مراقبة صينية لقواتها في الشرق الأوسط - غيتي
قلق أميركي من مراقبة صينية لقواتها في الشرق الأوسط - غيتي
الخط
شركات مرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني تسعى إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات مراقبة ميدانية في ساحات القتال ضد الولايات المتحدة.

أبدت الإدارة الأميركية قلقها من الصور والتحليلات المعتمدة على بيانات الأقمار الصناعية التي تنشرها منصة "ميزار فيجين" الصينية، التابعة لشركة "مي إنتروبي"، والتي تتيح تتبع انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

ووفق تقارير إعلامية، تمكنت المنصة من كسر احتكار شركات الصور الفضائية التجارية الأميركية المتعاونة مع وزارة الحرب، مثل "بلانت" و"مكسار"، من خلال نشر صور وتحليلات مفتوحة المصدر تستند إلى بيانات فضائية.

إعداد خرائط انتشار القوات الأميركية

وقالت لجنة المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني في مجلس النواب الأميركي، في منشور عبر منصة إكس، إن شركة الذكاء الاصطناعي "ميزار فيجين" تجمع صورًا فضائية من مزودين تجاريين، من بينهم "فانتور تيك" و"إيرباص للدفاع والفضاء"، بهدف إعداد خرائط لانتشار القوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وأضافت اللجنة أن شركات مرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني تسعى إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات مراقبة ميدانية في ساحات القتال ضد الولايات المتحدة، محذّرة من أن التهديد المرتبط بمنظومة التكنولوجيا الصينية لم يعد نظريًا بل أصبح وشيكًا.

وأكدت اللجنة أن الكشف عن مثل هذه الثغرات يمثل أحد الأهداف الأساسية لعملها، مشددة على أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح بتحويل التقنيات التجارية إلى مصدر استخباراتي فوري يرصد تحركات قواتها.

الحرب مع إيران ساحة اختبار

ويرى خبراء أن الحرب الدائرة مع إيران تحولت عمليًا إلى ساحة اختبار غير مباشرة لقدرات الجيش الأميركي بالنسبة للصين. فالمعطيات والصور التي تنشرها المنصة الصينية قد توفر لبكين كمًا كبيرًا من المعلومات حول العقيدة العسكرية الأميركية وأساليبها القتالية.

وتُظهر المواد المنشورة عمليات تتبع لتحركات الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى رصد انتشار حاملات الطائرات.

ويعتقد محللون أن هذه البيانات قد تمنح الصين فرصة لدراسة أنماط العمليات العسكرية الأميركية، وهو ما قد يكون مفيدًا في حال اندلاع مواجهة مستقبلية محتملة بين القوتين في ظل تصاعد التنافس الاستراتيجي بينهما.

وتشارك الصين وإيران وروسيا في تدريبات بحرية مشتركة سنوية، بينما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على كيانات صينية لدعمها برنامج الصواريخ الإيراني. وردت الصين بأنها تلتزم بضوابط تصدير صارمة على المنتجات ذات الاستخدام المزدوج.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي