تواصل إيران الرد على العدوان الإسرائيلي على أراضيها من خلال إطلاق مسيّرات ورشقات صاروخية طالت تل أبيب ومناطق في مختلف أنحاء إسرائيل.
وبينما يسقط بعض هذه الصواريخ البالستية على الأهداف المحددة لها، تعترض الدفاعات الجوية الإسرائيلية المتعددة البعض الآخر.
إلا أن اعتراض هذه الصواريخ له تكلفة مالية عالية تتكبدها إسرائيل التي تشن حروبًا على جبهات متعددة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
إيران ترد على إسرائيل بالصواريخ
وخلّف الرد الإيراني بضربات صاروخية وبمسيّرات على إسرائيل أكثر من 20 قتيلًا ومئات الجرحى ودمارًا واسعًا وفق أرقام رسمية إسرائيلية.
وتمتلك إسرائيل دفاعات جوية متعددة المستويات في مواجهة هجمات إيران، التي أطلقت مئات من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة المتفجرة على إسرائيل خلال الأيام الأخيرة.
وتعمل إسرائيل على تعزيز دفاعاتها الجوية منذ تعرضها لهجمات صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج عام 1991، فضلًا عن تلقيها مساعدات من الولايات المتحدة، التي قالت إنها أرسلت إلى إسرائيل منظومة متقدمة مضادة للصواريخ لتعزيز دفاعاتها.
تكلفة اعتراض الصواريخ الإيرانية
ولدى إسرائيل منظومة القبة الحديدية، وهي منظومة دفاع جوي قصيرة المدى- لاعتراض صواريخ، حيث تبلغ تكلفة إسقاط كل صاروخ عبرها نحو 30 ألف دولار.
وقد بلغت التكلفة الإجمالية لمنظومة القبة الحديدية في إسرائيل نحو 287 مليون دولار منذ 13 يونيو/ حزيران 2025.
أما منظومة مقلاع داوود، فتبلغ تكلفة إسقاط كل صاروخ عبرها نحو 700 ألف دولار.
بينما تبلغ تكلفة إسقاط كل صاروخ بواسطة منظومة السهم نحو 15 مليون دولار.
وكان الحرس الثوري الإيراني، قال الأربعاء، إن صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت استخدمت خلال الهجوم الأخير على إسرائيل، مع دخول المواجهة بين البلدين يومها السادس.
وأوضح الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي أنه تم تنفيذ "الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 باستخدام صواريخ فتاح 1" مؤكدا أن القوات الإيرانية اكتسبت "سيطرة كاملة على أجواء الأراضي المحتلة".