Skip to main content

منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى.. كاتس يهدد قيادة حماس السياسية

الأربعاء 29 أكتوبر 2025
قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالتصرف بحزم ضد كل هدف لحماس وسيستمر في ذلك- رويترز

حذّر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأربعاء، في بيان صادر عن مكتبه، من أن قيادة حماس السياسية لن تحظى بحصانة، وذلك بعد شنّ الجيش سلسلة من الضربات على غزة عقب هجوم على قواته.

وجاء في البيان أنه "لن تكون هناك حصانة لأي شخص من قيادة تنظيم حماس الإرهابي — لا للذين يرتدون السترات ولا للمختبئين في الأنفاق".

وأضاف "سيتمّ قطع كل يدّ تُمدّ على جندي إسرائيلي. لقد تلقّى جيش الدفاع الإسرائيلي تعليمات بالتصرف بحزم ضد كل هدف لحماس وسيستمر في ذلك".

كاتس يمنع زيارات الأسرى

من جهة أخرى، وقّع كاتس، على أمر يمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويشمل القرار، وفق كاتس، آلاف الأسرى الفلسطينيين، من بينهم أسرى قوات النخبة في كتائب القسام الذين اعتقلوا في السابع من أكتوبر.

وتذرّع كاست بأسباب أمنية، منها الادعاء بأن زيارات من هذا النوع تضرّ بأمن إسرائيل.

وعلى أرض الواقع، تمنع إسرائيل الصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023.

إلى ذلك، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، تهديده لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإسقاط الحكومة في حال لم تستأنف الحرب على قطاع غزة للقضاء على حركة "حماس".

جاء ذلك في بيان نشره بن غفير بمنصة تلغرام، على خلفية إعلان الجيش الإسرائيلي العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" عقب قتله أكثر من 100 فلسطيني بقطاع غزة منذ مساء الثلاثاء.

وادعى الجيش أنه رد بالقصف الجوي والمدفعي على إطلاق نار تعرضت له قواته في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وأسفر عن مقتل جندي.

وقال بن غفير الذي يتزعم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف: "مرة أخرى، تقتل حماس جنديًا خلال وقف إطلاق النار، ومرة أخرى يختار رئيس الوزراء إنهاء الحادثة بردٍّ مدروس والعودة الفورية إلى وقف إطلاق النار، مع الاستمرار في السماح بدخول المساعدات الإنسانية بدلًا من العودة إلى حرب شاملة لتحقيق هدفها الرئيسي بسرعة وهو القضاء على حماس".

بن غفير يهدد

وأضاف الوزير اليميني المتطرف: "أُذكّر رئيس الوزراء بالتزامه بتحقيق جميع أهداف الحرب".

وتابع: "إذا قرر (نتنياهو) التخلي عن هدف تفكيك حماس، واكتفى بالشعارات الظاهرية للنصر، واستمر في الحفاظ على سياسة ما قبل 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والإبقاء على وجود حماس عمليًا، فلن يكون للحكومة أي حق في الوجود".

وكان بن غفير أعلن مرارًا رفضه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة، مؤكّدًا تمسّكه بضرورة استئناف العمليات العسكرية.

ويواصل الوزير المتطرف تهديده بإسقاط الحكومة الإسرائيلية في حال لم تُستأنف الحرب ضد "حماس" بشكل كامل.

وفي 10 أكتوبر الجاري، توصلت "حماس" وإسرائيل لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضمن خطة وضعها تتضمن مراحل عدة.

ومنذ بدء تنفيذ الاتفاق وحتى الثلاثاء قبل استئناف الغارات مساءً، خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار 125 مرة، ما أسفر عن استشهاد 94 فلسطينيًا وإصابة 344 آخرين واعتقال 21، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

المصادر:
وكالات
شارك القصة