الأربعاء 18 فبراير / فبراير 2026
Close

منفذ عملية معبر الكرامة.. الأردن يتسلّم جثمان الشهيد عبد المطلب القيسي

منفذ عملية معبر الكرامة.. الأردن يتسلّم جثمان الشهيد عبد المطلب القيسي

شارك القصة

من مراسم دفن جثمان الشهيد القيسي فجر اليوم
من مراسم دفن جثمان الشهيد القيسي فجر اليوم - المركز الفلسطيني للإعلام
الخط
تسلّم الأردن جثمان الشهيد عبد المطلب القيسي بعد احتجازه أشهرًا عقب عملية إطلاق نار عند معبر الكرامة على جنود الاحتلال.

أعلن الأردن، اليوم الخميس، تسلّمه من إسرائيل جثمان المواطن الأردني عبد المطلب القيسي، الذي استشهد بنيران إسرائيلية في سبتمبر/ أيلول الماضي عقب إطلاقه النار عند معبر جسر الملك حسين (معبر الكرامة)، الذي يربط المملكة بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، على لسان متحدثها فؤاد المجالي، إن الوزارة تابعت بالتنسيق مع الجهات المعنية عملية الإفراج عن الجثمان، وتم استلامه عبر جسر الملك حسين، وتسليمه إلى ذويه لدفنه داخل الأردن.

وبحسب مراسل التلفزيون العربي ليث الجبور، جرى تسليم الجثمان في ساعة متأخرة من الليل، حيث أفاد نجل القيسي بأنه تم دفنه فجرًا في إحدى مقابر منطقة مرج الحمام في العاصمة عمّان، وسط مشاركة عشرات الأردنيين في التشييع.

عملية "الكرامة"

وكان القيسي قد استشهد في 18 سبتمبر/ أيلول 2025 بعد تنفيذه عملية إطلاق نار عند معبر "الكرامة"، المعروف إسرائيليًا باسم معبر اللنبي، أثناء قيادته شاحنة مساعدات متجهة إلى قطاع غزة، ما أسفر حينها عن مقتل إسرائيليين اثنين.

ومنذ وقوع العملية، احتجزت السلطات الإسرائيلية جثمان الشهيد القيسي لنحو ثلاثة أشهر، قبل أن يتم الإفراج عنه عقب اتصالات ومطالبات أردنية متواصلة.

وتشير المعطيات إلى أن القيسي، المولود عام 1968، كان يعمل على نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر القوافل البرية، ولم يكن أفراد عائلته على علم مسبق بنيته تنفيذ العملية أو بحيازته سلاحًا أثناء قيادته الشاحنة.

إغلاق المعبر

وكانت إسرائيل قد أغلقت المعبر عقب العملية أمام إدخال الشاحنات البرية منذ تلك العملية، ما أدى إلى توقف القوافل الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة عبر الأراضي الأردنية، في ظل ظروف إنسانية صعبة تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه الحادثة بوصفها العملية الثانية من نوعها عند المعبر ذاته خلال عام واحد، إذ شهد جسر الملك حسين في سبتمبر/أيلول 2024 عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني آخر، أسفرت حينها عن مقتل ثلاثة إسرائيليين والمنفذ.

ويُعد جسر الملك حسين أحد المعابر الحيوية بين الأردن والضفة الغربية، وشهد خلال الأشهر الماضية تشديدًا أمنيًا وإجراءات استثنائية، في ظل تداعيات الحرب المستمرة على غزة وما رافقها من قيود على إدخال المساعدات الإنسانية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات