الأربعاء 12 مايو / مايو 2021

بيل وميليندا غيتس.. قصة حب بدأت في عشاء عمل وانتهت بالطلاق

بيل وميليندا غيتس.. قصة حب بدأت في عشاء عمل وانتهت بالطلاق
الثلاثاء 4 أيار 2021
بيل غيتس وزوجته ميليندا
بيل غيتس وزوجته ميليندا عام 1966(غيتي)

أعلن الملياردير بيل غيتس وزوجته مليندا غيتس، أنهما تقدّما بطلب للمحكمة لإنهاء زواجهما الذي دام 27 عامًا، حيث أكّدا أن زواجهما "انتهى على نحو لا رجعة فيه".

لكنهما قالا إنهما توصّلا إلى اتفاق حول كيفية الاستمرار بالعمل معًا في مؤسستهما الخيرية، في بيان مشترك نشراه يوم الإثنين على تويتر وجاء فيه: "بعد تفكير مليّ والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قرارًا بإنهاء زواجنا".

وثيقة الطلاق المقدمة للمحكمة

وتكشف وثيقة طلب الطلاق الخاصة ببيل وميليندا غيتس المقدمة للمحكمة، أن المليارديرين ليس لديهما عقد اتفاق ما قبل الزواج حيث تنص الدعوى على أن الاتفاقية المكتوبة الوحيدة التي تتعلق بالطلاق هي عقد الانفصال المذكور.

كما أظهرت الأوراق القانونية التي حصلت عليها صحيفة "ذا صن" أن ميليندا التي تبلغ من العمر 56 عامًا، هي من تقدمت بطلب للطلاق، وقالت: إن "الطرفين منفصلان".

ولا يبدو أن ميليندا تطلب أي نفقة زوجية من المؤسس المشارك لشركة "مايكروسوفت" (Microsoft) البالغ من العمر 65 عامًا، والذي وفقًا لمجلة "فوربس"، هو رابع أغنى شخص في العالم مع ثروة صافية تبلغ 124 مليار دولار.

وثيقة طلب الطلاق الخاصة ببيل وميليندا غيتس
وثيقة طلب الطلاق الخاصة ببيل وميليندا غيتس المقدمة للمحكمة (ذا صن)

سبب طلاق بيل وميليندا 

وليس من الواضح تمامًا حتى الساعة سبب اتخاذ الثنائي الشهير قرارًا بالطلاق، لكن بيانهما يشير إلى وجود اختلافات داخل زواجهما حيث قالا إنهما حاولا العمل على مشكلة واجهاها.

ووفق موقع "إكسبرس"، عام 2019، وبعد فترة وجيزة من الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لزواجهما، قالت ميليندا في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز": إن مؤسس شركة "مايكروسوفت" يكافح من أجل تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية.

وقالت السيدة غيتس حينها: "صدقوني، يمكنني أن أتذكر بعض الأيام التي كانت صعبة للغاية في زواجنا حيث كنت أسأل نفسي إذا كان بإمكاني الاستمرار".

بيل ومليندا غيتس
بيل وميليندا غيتس (غيتي)

قصة حب بيل وميليندا

التقى الزوجان عندما انضمت ميليندا إلى عائلة Microsoft عام 1987، وتحديدًا خلال عشاء عمل في مدينة نيويورك، وبعد عام من المواعدة، كان بيل قد أعدّ قائمة بإيجابيات وسلبيات زواجه من ميليندا في حال أقدم على الخطوة.

وقال بيل في سلسلة "داخل دماغ بيل" على "نتفليكس": "لقد اهتممنا كثيرًا ببعضنا البعض، ولم يكن هناك سوى احتمالين: إما أن ننفصل أو نتزوج".

وبالفعل عقد الزوجان قرانهما في لاناي بهاواي، عندما كان غيتس في الثامنة والثلاثين من عمره وميليندا في التاسعة والعشرين.

بيل ومليندا غيتس

وعلقت الابنة الكبرى للثنائي، جنيفر، البالغة من العمر 25 عامًا، على خبر طلاق والديها على أنستغرام.

وكتبت: "ما زلت أتعلم أفضل طريقة لدعم عملي وعواطفي وكذلك أفراد عائلتي في هذا الوقت، وأنا ممتنة للمساحة المتاحة للقيام بذلك".

وأردفت جنبيفر:" لن أعلّق شخصيًا على أي شيء يتعلق بالانفصال، لكن أرجو أن تعلموا أن كلماتكم الطيبة ودعمكم يعني العالم بالنسبة لي".

جنيفر غيتس
النص الذي نشرته جنيفر غيتس على أنستغرام (ذا صن)

وجنيفر هي الأكبر بين أبناء غيتس الثلاثة ويليها روري 22 عامًا، وفيبي 19 عامًا.

ما مصير ثروة بيل وميليندا؟

احتفظ عملاق التكنولوجيا، بلقب أغنى رجل في العالم لسنوات طويلة، قبل أن يتفوق عليه به جيف بيزوس مؤسس "أمازون" عام 2017.

فعلى الرغم من أنه قدم 5 مليارات دولار للأعمال الخيرية منذ عام 1994، إلا أن غيتس ما زال يكسب المال بمعدل أسرع مما يتبرع به، وفقًا للتقارير.

إنما الآن، أصبحت ثروة غيتس موضع تساؤل بعد أخبار الطلاق المفاجئ، لأن قسمًا كبيرًا منها ليس جزءًا من مؤسستهما الخيرية.

وميليندا غيتس، وفقًا لموقع المؤسسة على الويب، "تصوغ الاستراتيجيات وتعتمدها، وتراجع النتائج، وتحدد الاتجاه العام للمؤسسة. وتعمل مع الحاصلين على المنح والشركاء لتعزيز أهداف المؤسسة".

بيل ومليندا غيتس

وينظر عالميًا إلى ميليندا على أنها فاعلة خير وسيدة أعمال وناشطة عالمية، اشتهرت بزواجها من بيل.

ووفقًا لموقع "سبيرز" تقدّر ثروة ميليندا بحوالي 70 مليار دولار، وثروتها مع بيل مجتمعة تتراكم إلى أكثر من 130 مليار دولار.

وذكرت تقارير عن توقيع بيل وميليندا غيتس على عقد مسبق لتقسيم ثروتهما بعد الزواج، إلا أن وثيقة المحكمة المسربة لم تشر إلى ذلك، وعليه قد يكون مصير الثروة رهن قرار المحكمة.

المصادر:
ترجمات

شارك القصة

لايف ستايل - العالم
الأحد 9 أيار 2021
منازل لاعبو كرة القدم
ينفق لاعبو كرة القدم الذين نجحوا في كسب ثروات من اللعبة جزءًا من أموالهم لشراء المنازل الفاخرة (ذا صن)
شارك
Share

تمثل المنازل الفخمة أحد أوجه "الرفاهية" التي يعيشها نجوم كرة القدم في العالم، والتي يصنّفها تقرير لصحيفة "ذا صن" البريطانية بحسب ثمنها.

Close