الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

من أخطر الخلايا.. عملية أمنية ضد "تنظيم الدولة" في ريف اللاذقية

من أخطر الخلايا.. عملية أمنية ضد "تنظيم الدولة" في ريف اللاذقية

شارك القصة

قوات الأمن السورية
تقول قوات الأمن السورية أن الخلية المستهدفة "كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في الساحل السوري" - غيتي
تقول قوات الأمن السورية أن الخلية المستهدفة "كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في الساحل السوري" - غيتي
الخط
تصف قوات الأمن في سوريا الخلية التي حيّدتها بأنها "من أخطر الخلايا التي تحمل فكر" تنظيم الدولة، وتؤكد أنها "كانت تخطّط لتنفيذ عمليات إرهابية في الساحل السوري".


أعلنت وزاة الداخلية السورية مقتل اثنين من أفراد "خلية إرهابية تحمل فكر "تنظيم الدولة"، في عملية أمنية نفّذتها قوات الأمن في سوريا بريف اللاذقية الشمالي شمال غربي البلاد، كما اعتقلت باقي أفراد الخلية.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أنّ "العملية الأمنية المحكمة" نُفّذت في منطقة البدروسية.

"من أخطر خلايا تنظيم الدولة"

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن  قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية عبد العزيز الأحمد قوله إنّ الخلية تُعدُّ من أخطر الخلايا التي تحمل فكر تنظيم داعش الإرهابي"، موضحًا أنها "كانت تخطّط لتنفيذ عمليات إرهابية في الساحل السوري".

وأضاف الأحمد أنّه "خلال تنفيذ العملية وقع اشتباك مسلح مع أفراد الخلية الذين حاولوا المقاومة بشكل يائس، ما أسفر عن إلقاء القبض على جميع عناصرها، وتحييد اثنين منهم بعد رفضهما الاستسلام".

وأشار إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة وإصابة أحد عناصر الاستخبارات بجروح "بليغة".

عمليات أمنية واسعة على "الدولة"

وتزامنًا مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، نفّذت قوى الأمن السورية عملية أمنية واسعة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تستهدف "خلايا تنظيم الدولة" في عدد من المحافظات.

وشملت العملية مناطق في حماه، وريف دمشق، وحمص، وحلب، وإدلب، والرقّة، ودير الزور، والبادية السورية، وأسفرت عن تفكيك عدة خلايا إرهابية واعتقال عدد من المطلوبين.

كما ضبطت مواد وأدلة تُثبت تورّطهم في أنشطة تُهدّد أمن البلاد، نقلت إلى الجهات المختصة لتحليلها، بحسب وزارة الداخلية.

وعقب ذلك في 12 نوفمبر، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة"، الذي تشكّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.

ومنذ ذلك الوقت، نفّذ التحالف عمليات عسكرية ضد التنظيم في سوريا والعراق بمشاركة العديد من الدول، غير أن دمشق لم تكن طرفًا فيه.

ومنذ الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة