قُتل 28 شخصًا على الأقل في جامايكا بسبب الإعصار ميليسا، أحد أقوى الأعاصير المسجلة على الإطلاق، وفقًا لحصيلة جديدة أعلنها رئيس الوزراء أندرو هولنيس.
وقال هولنيس عبر منصة إكس: "تشعر الحكومة الجامايكية بالحزن العميق لتأكيد مقتل 28 شخصًا بسبب الإعصار ميليسا".
ولا يزال عدد القتلى قابلًا للارتفاع، وفق المسؤول الذي أوضح أنّ "تقارير أخرى عن ضحايا محتملين قيد التحقق".
الإعصار ميليسا يحصد 60 قتيلًا
وتسبّب ميليسا الذي دمّر مناطق بأكملها في جامايكا وأحدث فيضانات في هايتي وكوبا، بمقتل ما يقرب من 60 شخصًا خلال مساره على مدى عدة أيام عبر منطقة البحر الكاريبي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
فرق الإنقاذ في جامايكا تواصل جهودها لإغاثة المتضررين من إعصار ميليسا لليوم الرابع على التوالي pic.twitter.com/QjsWRCVgK9
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 2, 2025
وفي ضوء حجم الأضرار في غرب جامايكا، "شدّد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية المساعدات الدولية"، بحسب ما قال المتحدث باسمه في بيان الأحد.
ودعا أنطونيو غوتيريش إلى "حشد موارد كبيرة للتعامل مع الخسائر والأضرار التي تسبب بها الإعصار"، وفق البيان.
أربعة ملايين دولار لدعم العمليات الإنسانية
وقال صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ إنّه خصّص أربعة ملايين دولار لتتمكّن "وكالاته وشركاؤه من توسيع نطاق العمليات الإنسانية بسرعة" في الجزيرة الواقعة في الكاريبي.
وأصبح الإعصار ميليسا أكثر تدميرًا بسبب تغيّر المناخ، وكان أقوى إعصار يضرب اليابسة منذ 90 عامًا عندما ضرب جامايكا الثلاثاء كإعصار من الفئة الخامسة، وهي الأعلى على مقياس سافير-سيمبسون، مع رياح ناهزت سرعتها 300 كيلومتر في الساعة.