تعد حرقة المعدة من أكثر المشكلات الهضمية شيوعًا، إذ يعاني منها كثير من الأشخاص وفي مختلف الأعمار.
تظهر على شكل إحساس بالحرقة أو الألم في أعلى البطن أو خلف عظم الصدر، وقد تتفاقم نتيجة العادات الغذائية غير الصحية أو نمط الحياة الخاطئ.
كيف يمكن تجنب حرقة المعدة؟
ومن هنا تبرز أهمية التعرف على أفضل النصائح الطبية والوقائية، التي تساعد في التخفيف من حرقة المعدة.
وينصح بتجنب الأطعمة المحفزة، مثل الأطعمة الدسمة والمقلية، والأطعمة الحارة، والشوكولاتة، والقهوة، والمشروبات الغازية، إضافة إلى الطماطم والحمضيات.
كما يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من وجبات كبيرة، وتجنب الاستلقاء بعد الأكل مباشرة.
وينصح بالانتظار ساعتين على الأقل قبل الاستلقاء، ومضغ الطعام ببطء، وتجنب الأكل بسرعة. كما يفضل رفع رأس السرير بنحو 10 إلى 15 سم إذا كانت الحرقة ليلية، وتجنب الملابس الضيقة حول البطن.
تخفيف الوزن
إلى ذلك، يعد تخفيف الوزن ضروريًا في حال زيادته، إذ إن السمنة تزيد الضغط على المعدة. كما يضعف التدخين الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، لذلك ينصح بالتوقف عنه فورًا، مع تقليل التوتر والقلق قدر الإمكان.
ويفضل استشارة طبيب أو صيدلي قبل الاستخدام المنتظم للأدوية، إذ تعطي مضادات الحموضة مفعولًا سريعًا وقصير الأمد، بينما تقلل حاصرات H2 إفراز الحمض، وتعد مثبطات مضخة البروتون فعالة للحالات المتكررة.
يجب مراجعة الطبيب فورًا في حال استمرت الحرقة لأكثر من أسبوعين رغم العلاج، أو عند الشعور بصعوبة أو ألم عند البلع، أو فقدان وزن غير مبرر، أو قيء دم، أو ظهور براز أسود، أو ألم صدري شديد.