تبادلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، مع إسرائيل قوائم بأسماء الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم في حال تم التوصل إلى اتفاق بشأنهم خلال المفاوضات الجارية في شرم الشيخ.
وبمجرد إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، ستطلق تل أبيب سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا يقضون أحكامًا بالسجن مدى الحياة، بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، بما في ذلك جميع النساء والأطفال. ومقابل كل جثة لأسير إسرائيلي يتم الإفراج عن رفاته، ستفرج إسرائيل عن رفات 15 من سكان غزة.
وهنا قائمة ببعض أبرز الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية:
عبدالله البرغوثي
أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية 67 حكمًا بالسحن المؤبد على عبد الله البرغوثي في عام 2004 بزعم ضلوعه في سلسلة هجمات في عامي 2001 و2002 أسفرت عن مقتل عشرات الإسرائيليين.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن البرغوثي هو من أعد الأحزمة الناسفة المستخدمة في العمليات التي تضمنت هجومًا على مطعم سبارو في القدس قُتل فيه 15 شخصًا.
وولد البرغوثي، وهو أب لثلاثة أطفال، في الكويت عام 1972. وفي عام 1996، انتقل مع عائلته للعيش في قرية بيت ريما بالقرب من رام الله في الضفة الغربية.
إبراهيم حامد
اعتُقل إبراهيم حامد في رام الله عام 2006 وصدر ضده 54 حكمًا بالسجن المؤبد. وتتهمه إسرائيل بالتخطيط لعمليات أسفرت عن مقتل عشرات من الإسرائيليين.
وكان حامد على قائمة المطلوبين لدى إسرائيل لثمانية أعوام قبل اعتقاله.
وكان حامد هو القائد الأعلى في الضفة الغربية لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس.
وحامد حاصل على درجة علمية في العلوم السياسية من جامعة بيرزيت بالقرب من رام الله. وفي أثناء تخفيه، احتجزت إسرائيل زوجته ثمانية أشهر، وفي عام 2003 هدمت منزله.
حسن سلامة
وُلد حسن سلامة في مخيم خانيونس للاجئين بغزة عام 1971، وأُدين بتخطيطه موجة من العمليات الاستشهادية في عام 1996 أسفرت عن مقتل عشرات الإسرائيليين وإصابة مئات.
وصدر ضده 48 حكمًا بالمؤبد. وقال سلامة إن العمليات كانت ردًا على اغتيال القيادي وصانع القنابل في كتائب القسام يحيى عياش عام 1996.
وألقي القبض على سلامة في الخليل بالضفة الغربية في وقت لاحق من ذلك العام.
مروان البرغوثي
مروان البرغوثي هو أحد الأعضاء البارزين في حركة فتح وينظر إليه باعتباره خليفة محتملًا للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
واكتسب البرغوثي شهرته كقائد ومنظم لانتفاضتين فلسطينيتين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الأولى (انتفاضة الحجارة) بدأت عام 1987، والثانية (انتفاضة الأقصى) بدأت عام 2000.
وألقي القبض عليه في عام 2002، واتهم بنصب كمائن مسلحة والتخطيط لعمليات استشهادية.
وصدر ضد البرغوثي خمسة أحكام بالسجن المؤبد في عام 2004. ويقول مسؤولون في فتح إنه أنشأ كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، بناء على أوامر من الرئيس الراحل ياسر عرفات.
أحمد سعدات
اتهمت إسرائيل أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بإصدار الأمر باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في عام 2001. ولجأ سعدات الذي لاحقته إسرائيل إلى مقر عرفات في رام الله.
وبموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية في عام 2002، حوكم سعدات في محكمة فلسطينية وسُجن في أحد سجون السلطة الفلسطينية تحت إشراف دولي.
واعتقل الجيش الإسرائيلي سعدات في عام 2006 بعد انسحاب المراقبين الأجانب. وفي محاكمته العسكرية، تضمنت التهم الموجهة إليه زعم الانضمام إلى جماعة مسلحة، والضلوع في الاتجار بالأسلحة، وفي هجمات قاتلة.
لكن وزارة العدل قررت أنه لا أدلة كافية لتوجيه الاتهام لسعدات باغتيال زئيفي. وحُكم عليه بالسجن 30 سنة في 2008.