بين أروقة القصور في طهران، ودهاليز وكالة الاستخبارات المركزية في واشنطن، وُلدت واحدة من أكثر العلاقات السياسية تعقيدًا وإثارة في العصر الحديث. هي علاقة لم تعرف المناطق الرمادية يومًا؛ فإما تحالف إستراتيجي وثيق، أو عداء أيديولوجي.
لم تدخل الولايات المتحدة وإيران في حرب رسمية قبل عام 2025، لكنهما انخرطتا لعقود في مناورات حافة الهاوية عالية المخاطر.
موّلت إيران جماعات مسلحة استهدفت الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط، بينما نفذت الولايات المتحدة عمليات اغتيال وضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية.
ومع سعي إيران لامتلاك برنامج نووي - يدّعي الغرب أنه غير سلمي وسيؤدي لتطوير إيران أسلحة نووية - فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات قاسية على طهران في محاولة لوقفه.
وكان هذا البرنامج الذريعة خلف العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، والذي بدأ صباح أمس.
فما هو المسار الذي سلكته العلاقات الأميركية - الإيرانية خلال أكثر من سبعة عقود؟
الإطاحة بمحمد مصدق
في أربعينيات القرن الماضي لمع اسم محمد مصدق؛ رجل قانون وسياسة إيراني سعى لبناء برلمانية ديمقراطية في بلاده وسحب البساط من تحت أرجل الملكية الاستبدادية.
وفي الوقت نفسه، كان الرجل يناضل ضد المستعمر البريطاني ويدافع عن حق الأمة الإيرانية في نفطها وأموالها عبر تأميم شركة النفط.
مصدق كان معجبًا بالديمقراطية الأميركية، وفقًا لحلقة من برنامج "مذكرات" بُثت على التلفزيون العربي في أغسطس/ آب 2025.
ووفق موقع "هيستوري"، تقول كيلي شانون، الباحثة الزائرة في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن: "لم يكن البريطانيون راضين عن هذا الوضع، وأرادوا الإطاحة بمصدق، لكنهم لم يمتلكوا القدرة على القيام بذلك بأنفسهم. لذلك أقنع البريطانيون إدارة أيزنهاور ووكالة المخابرات المركزية بالتخطيط لانقلاب وتنفيذه".
فشلت محاولة الانقلاب الأولى، وفرّ الشاه محمد رضا بهلوي، أحد أفراد العائلة المالكة الفارسية، من إيران أمام احتجاجات غاضبة.
السلاح مقابل النفط
عام 1953، خشيت واشنطن من أن يقود رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق البلاد الغنية بالنفط نحو أحضان موسكو.
فأذن الرئيس الأميركي دوايت د. أيزنهاور لوكالة المخابرات المركزية بالقضاء عليه. وعاد الشاه إلى السلطة، ليحل محل مصدق المنتخب ديمقراطيًا. وفتح بابًا لعلاقة تسليح أميركية مقابل النفط الإيراني استمرت لعقود.
ففي عام 1954، وافق الشاه على صفقة مربحة منحت شركات النفط الأميركية والبريطانية والفرنسية 40% من ملكية صناعة النفط الإيرانية لمدة 25 عامًا.
وكافأ دوايت أيزنهاور ولاء الشاه بمبادرة "الذرة من أجل السلام"، التي قدمت بموجبها الولايات المتحدة لإيران تكنولوجيا ويورانيوم مخصبًا لإطلاق برنامج للطاقة النووية.
أصبح شاه إيران حليفًا إستراتيجيًا للولايات المتحدة الأميركية خلال الحرب الباردة. وبحسب "وول ستريت جورنال"، أصبح الشاه واحدًا من قادة العالم القلائل الذين استقبلهم رؤساء أميركيون متعاقبون في البيت الأبيض، بلغ عددهم سبعة.
الثورة الإيرانية
ورغم الشعبية التي حصدها في البداية، تنامت الأصوات المعارضة للشاه داخل إيران. وفي عام 1979، اندلعت احتجاجات واسعة النطاق في البلاد، وفر الشاه منها، واستقر به المطاف في الولايات المتحدة لتلقي العلاج من السرطان.
عاد الإمام الخميني من منفاه وساعد في تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي رفضت "برنامج الشاه للتغريب والعلمانية".
وقد وصف النظام الإيراني الجديد الولايات المتحدة بـ"الشيطان الأكبر"، وتحولت الدولتان إلى خصمين لدودين، حتى أن الرئيس جورج دبليو بوش أدرج إيران في خطابه الشهير عام 2002 عن "محور الشر".
أزمة الرهائن الأميركيين
في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1979، اقتحمت مجموعة من الطلاب الجامعيين الإيرانيين السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 أميركيًا كرهائن.
طالب الطلاب بتسليم الشاه لمحاكمته في إيران، لكن إدارة جيمي كارتر ردت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وفرض عقوبات قاسية على صادرات النفط الإيرانية.
وعام 1980، أسفرت مهمة فاشلة لتحرير الرهائن عن مقتل ثمانية جنود أميركيين. وخسر الرئيس الأميركي جيمي كارتر الانتخابات بفارق كبير أمام رونالد ريغان.
استمرت أزمة الرهائن 444 يومًا وأطلقت طهران سراح الرهائن الأميركيين الـ 52 بعد دقائق من تنصيب رونالد ريغان رئيسًا عام 1981.
إسقاط طائرة ركاب إيرانية
تدهورت العلاقات الأميركية الإيرانية بشكلٍ حادّ في ثمانينيات القرن العشرين. ففي عام 1983، أسفرت شاحنتان مُحمّلتان بالمتفجرات عن مقتل 241 جنديًا أميركيًا في قاعدة عسكرية ببيروت، عاصمة لبنان.
حمّلت الولايات المتحدة حزب الله، حليف إيران، المسؤولية. ووصف الرئيس رونالد ريغان إيران بأنها "دولة راعية للإرهاب"، وهو تصنيف فرض عقوبات عسكرية صارمة، بما في ذلك قيود على بيع المعدات العسكرية والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، انتهكت إدارة ريغان سرًا عقوباتها الخاصة ببيع أسلحة لإيران مقابل إطلاق سراح رهائن أميركيين محتجزين لدى حزب الله، ثم استُخدمت عائدات بيع الأسلحة لتمويل متمردي الكونترا المناهضين للشيوعية في نيكاراغوا، وهي عملية غير قانونية كُشِف عنها لاحقًا باسم فضيحة إيران-كونترا.
عملية "فرس النبي"
وتصاعدت التوترات مجددًا عام 1988، عندما اصطدمت سفينة تابعة للبحرية الأميركية بلغم إيراني في الخليج العربي، مما أسفر عن إصابة عشرة بحارة.
وقد تزامن ذلك مع الحرب الإيرانية العراقية، حين كان البلدان يستهدفان ناقلات النفط التابعة للطرف الآخر.
يومها، كانت المدمرة الأميركية "يو إس إس صامويل بي. روبرتس" ترافق ناقلة نفط كويتية محايدة عندما اصطدمت باللغم الإيراني.
ردًا على ذلك، شنت الولايات المتحدة عملية "فرس النبي"، التي أغرقت أو ألحقت أضرارًا بالغة بمعظم القوات الإيرانية العاملة في الخليج العربي، وفق مجلة "بروسيدنغز" التابعة للمعهد البحري الأميركي.
وفي يوليو/ تموز 1988، أطلقت القوات الأميركية صاروخًا موجهًا على طائرة الخطوط الجوية الإيرانية الرحلة 655، وهي طائرة ركاب كانت متجهة من طهران إلى دبي. وقُتل جميع ركابها البالغ عددهم 290 شخصًا. وقالت القوات الأميركية حينها أن إطلاق الصاروخ حدث "عن طريق الخطأ".
بوش يُدرج إيران ضمن "محور الشر"
وخلال تسعينيات القرن الماضي، صعّدت الولايات المتحدة العقوبات على إيران أملاً في إضعاف النظام وإبطاء حصوله على الأسلحة والتكنولوجيا النووية. وفي عام 1995، فرضت إدارة كلينتون حظرًا نفطيًا وتجاريًا شاملًا عليها.
ثم جاءت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، التي أسفرت عن مقتل نحو 3000 أميركي. وفي خطوة مفاجئة، أدان الرئيس الإيراني آنذاك محمد خاتمي مقتل الأميركيين في الهجمات.
وفي المقابل، صنّفت الولايات المتحدة إيران ضمن الدول الراعية للإرهاب. وفي خطابه عن حالة الاتحاد عام 2002، وصف الرئيس جورج دبليو بوش إيران والعراق وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر"، واتهم النظام الإيراني بالسعي الحثيث لامتلاك أسلحة دمار شامل وقمع شعبه.
بعد أشهر من خطاب بوش عن "محور الشر"، كُشف النقاب عن أن إيران كانت تسعى لتطوير برنامج نووي، واتهمتها الحكومات الغربية بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية.
وعلى الأثر، أمر مجلس الأمن الدولي إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، لكن النظام الإيراني استمر في تشغيل منشآته النووية.
ثم بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما في عام 2009 مراسلاتٍ مع المرشد الأعلى علي خامنئي، باءت بالفشل في نهاية المطاف.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، نفذت إدارة أوباما هجومًا إلكترونيًا يُعرف باسم "ستوكسنت"، بهدف تدمير البرنامج النووي الإيراني عن طريق إجبار أجهزة الطرد المركزي على الدوران حتى تدمر نفسها ذاتيًا.
كما استهدف أوباما صادرات النفط الإيرانية بعقوبات اقتصادية متزايدة القوة، مما أدى إلى موجات من الاضطرابات الشعبية.
الاتفاق النووي
وفي عام 2015، وافقت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة التي وضعها أوباما، مقابل إطلاق واشنطن لنحو 100 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
انضمت الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا في توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)، وأشادت إدارة أوباما بالاتفاق باعتباره بداية عهد جديد لإيران وشعبها.
صمد الاتفاق النووي لثلاث سنوات، وفي عام 2018، انسحب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق وفرض على إيران جولة أخرى من العقوبات القاسية. وردت إيران باستئناف وتوسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وقد أدى انهيار الاتفاق النووي الإيراني إلى تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ففي عام 2019، شهد الخليج العربي سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط، والتي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران. وعندما نشرت إدارة ترمب قوات أميركية إضافية في المنطقة، اندلعت احتجاجات.
اغتيال قاسم سليماني
وفي 3 يناير/ كانون الثاني 2020، هبطت طائرة قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في مطار بغداد الدولي آتية من دمشق، فتعرض موكبه خارج المطار للقصف.
قُتل إلى جانب سليماني نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس وشخصيات أخرى من الجماعات التي تدعمها إيران.
اعتُبر سليماني على نطاق واسع "مهندس حرب بشار الأسد" ضد الثوار في سوريا، والمسؤول عن صعود القوات شبه العسكرية الموالية لإيران في العراق، وفقًا لما ورد في حلقة من برنامج "كنت هناك" بُثت على التلفزيون العربي في عام 2022.
ومع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، بدأت جولات مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وإيران بشأن اتفاق نووي في فيينا بوساطة أوروبية، لكنها وصلت إلى طريق مسدود.
عدوان غزة و"الوعد الصادق"
ثم شكلت عملية طوفان الأقصى والعدوان الإسرائيلي على غزة، الذي بدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بداية تحول في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية الأميركية.
فقد خرجت هذه المواجهة من الظل وحروب الوكالة إلى العلن عقب ضربة جوية إسرائيلية على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق في أبريل/ نيسان من عام 2024، قتل على أثرها 7 من ضباط الحرس الثوري الإيراني.
ووجهت طهران أصابع الاتهام إلى تل أبيب، وكان الرد هجومًا مباشرًا على إسرائيل وصف بغير المسبوق سمته إيران "الوعد الصادق" وأطلقت خلاله وابلًا من الطائرات المسيّرة والصواريخ، وأعقبه بأيام معدودة أول هجوم إسرائيلي مباشر على الأراضي الإيرانية، حيث ادعت تل أبيب أنه أضعف الدفاعات الإيرانية.
ولم تؤثر تلك الهجمات المتبادلة على سير حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، ولا على استهداف حلفاء إيران في المنطقة وأبرزهم حزب الله اللبناني، الذي تعرض إلى ضربة موجعة باغتيال زعيمه حسن نصر الله.
سبق ذلك اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب العاصمة طهران.
إثر ذلك، رفعت إيران شعار الثأر وأطلقت أكثر من 180 صاروخًا على إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وكان الجواب هجومًا إسرائيليًا على مواقع عسكرية إيرانية. لكن طهران لم ترد عليه واكتفت بالإشارة إلى أن أضراره كانت محدودة.
وفي أبريل/ نيسان 2025، عُقدت سلسلة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط وروما بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. لكن الأمل في تحقيق انفراجة تضاءل جدًا مع الاستهداف الإسرائيلي لإيران.
عدوان الـ12 يومًا
في 13 يونيو/ حزيران 2025، شنّت إسرائيل عدوانًا على إيران وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"الممتاز"، محذّرًا طهران من هجمات إسرائيلية "أكثر وحشية" مخطط لها مسبقًا، ومطالبًا إياها بالإسراع في التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن.
وردت إيران في اليوم التالي بأن الحوار مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي أصبح "لا معنى له".
استمر العدوان على إيران 12 يومًا، استهدفت الولايات المتحدة خلاله مواقع نووية رئيسية في عملية أُطلق عليها اسم "عملية مطرقة منتصف الليل"، بهدف إضعاف البنية التحتية الإيرانية لتخصيب اليورانيوم.
الاحتجاجات الشعبية في إيران
وفي أواخر سبتمبر/ أيلول 2025، أعاد مجلس الأمن فرض عقوبات على طهران، بعد تفعيل فرنسا وبريطانيا وألمانيا "آلية الزناد" أو "سناب باك" الواردة في اتفاق عام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديًا في 2018.
وعلى وقع الأزمة الاقتصادية، اندلعت احتجاجات شعبية في إيران شهدت سقوط ضحايا وتصاعدت بالتوازي معها ضغوط واشنطن وتل أبيب على طهران.
واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران في "ورطة كبيرة" في خضم الاحتجاجات الشعبية، وحذّر من أنه قد يأمر بشن ضربات عسكرية. وقد ترجم البيت الأبيض هذه التهديدات إلى تحركات عسكرية ملموسة.
وفي مطلع فبراير/ شباط الفائت، استأنفت إيران والولايات المتحدة مسار التفاوض في مسقط على وقع التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة.
وقالت واشنطن ودول غربية وإسرائيل إن برنامج طهران يهدف إلى تطوير سلاح نووي، فيما تنفي إيران ذلك وتؤكد الطابع السلمي لأنشطتها.
ثم عُقدت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية عُمانية في جنيف في 18 فبراير. وانطلقت جولة ثالثة من المفاوضات في 26 من الشهر نفسه في المدينة السويسرية.
وفشلت المفاوضات في إبرام اتفاق بشأن الملف النووي، رغم تأكيد عماني أن طهران أبدت مرونة في محاولة لكبح التصعيد الأميركي.
العدوان على إيران واغتيال المرشد
وجاء العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، والذي بدأ يوم أمس السبت في 28 فبراير/ شباط، كترجمة لتهديدات ترمب.
وبعد وقت قصير على بدء العدوان، أعلن ترمب الحرب على إيران وتوعد بتدمير صواريخها، وتسوية صناعتها الصاروخية بالأرض وإنهاء قواتها البحرية تمامًا.
وقد طالت الضربات الإسرائيلية الأميركية مواقع مختلفة في طهران وخارجها، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة تضمن رشقات صاروخية على إسرائيل وطال قواعد أميركية في دول الخليج.
ومساء أمس، أعلن ترمب اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، وأكد أن "القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طيلة الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع"، وفق تعبيره.
من ناحيتها، أكّدت إيران أنه جرى اغتيال المرشد الأعلى وعدد من القادة العسكريين، وأعلن الحرس الثوري الإيراني بدء "هجوم عنيف" يستهدف إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، في تصعيد لافت.
ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي بأنه اعتداء خطير لن يبقى بلا عقاب. وقال إن بلاده "موحدة قلبًا وقالبًا"، مشددًا على أنها ستتجاوز هذا المنعطف الصعب مرفوعة الرأس.