Skip to main content

من الجيش الإسرائيلي إلى الشرطة الأميركية.. تخرج ضابطة يثير جدلًا

الإثنين 10 أغسطس 2026
الضابطة ميلينا سواريز خلال تخرجها بعد مشاركتها حرب الإبادة في غزة - صفحة شرطة كولومبيا

أثار تخرج الضابطة ميلينا سواريز من أكاديمية الشرطة الأساسية التابعة لإدارة معايير وتدريب السلامة العامة في ولاية أوريغون الأميركية جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية خدمتها السابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونشرت سواريز صورًا من حفل تخرجها عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، معلنة إكمالها دورة أكاديمية الشرطة، قبل أن يُغلق الحساب لاحقًا.

المشاركة في الإبادة

وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة شرطة كولومبيا ريفر المشتركة بين القبائل إكمال سواريز دورة أكاديمية الشرطة، ونشرت صورًا من حفل التخرج، مشيرة إلى أن المهارات التي اكتسبتها خلال التدريب ستساهم في نجاح فريقها.

وأعادت هذه الخطوة إلى الواجهة خلفية سواريز العسكرية، إذ سبق أن ظهرت في فقرة إخبارية على قناة “KGW News” بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحدثت خلالها عن جمع تبرعات لإرسال إمدادات إلى زملائها في الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة.

كما سبق أن نشرت صورة لها وهي تحمل مسبحة، وقيل في منشورات متداولة إنها كانت قد حصلت عليها من فلسطينيين مدنيين، وهو ما أثار انتقادات إضافية بشأن فترة خدمتها العسكرية السابقة.

وأثارت خلفية سواريز نقاشًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل مستخدمون عن انتقالها من الخدمة العسكرية في إسرائيل إلى العمل الشرطي في الولايات المتحدة، وعن انعكاسات تجربتها السابقة على أداء مهامها الجديدة.

وانتقد بعض المتابعين تعيينها في جهاز شرطة أميركي، معتبرين أن خدمتها السابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي تطرح، من وجهة نظرهم، أسئلة تتعلق بمدى ملاءمتها للعمل الشرطي والثقة بها في ممارسة مهام إنفاذ القانون، لاسيما مع الانتهاكات والمجازر التي نفذتها إسرائيل خلال الحرب على غزة.

شرطة كولومبيا "صامتة"

وفي المقابل، ركز إعلان شرطة كولومبيا ريفر على إكمال سواريز متطلبات التدريب الشرطي، من دون التطرق في المنشور المتعلق بتخرجها إلى خلفيتها العسكرية السابقة أو الجدل الذي أثارته على منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي القضية في ظل استمرار النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن خلفيات أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية، ولا سيما عندما تكون لهم تجارب سابقة في نزاعات أو جيوش أجنبية، وما إذا كانت تلك الخبرات ينبغي أن تكون موضع تدقيق إضافي عند توليهم وظائف مرتبطة بإنفاذ القانون.

ولا تتوافر، حتى الآن، معلومات مستقلة منشورة على نطاق واسع من وسائل إعلام أميركية رئيسية توضح تفاصيل خدمة سواريز في الجيش الإسرائيلي أو الأساس القانوني والإداري الذي سمح بانتقالها لاحقًا إلى العمل الشرطي في ولاية أوريغون، فيما يتركز الجدل الحالي بدرجة كبيرة على ما نشرته هي والجهة الشرطية التي أعلنت تخرجها، وعلى ردود الفعل في منصات التواصل الاجتماعي.

المصادر:
التلفزيون العربي - مواقع التواصل
شارك القصة