نفذت إسرائيل اغتيالات بحق قادة بهيئة الأركان والجيش النظامي والحرس الثوري في إيران، أبرزها كان فجر الجمعة الماضي، مع بدء العدوان على طهران، وصولًا إلى رئيس أركان الحرب علي شادماني الثلاثاء.
وجاء اغتيال علي شادماني بعد أربعة أيام من تعيينه في منصبه من جانب المرشد الإيراني علي خامنئي، خلفًا للواء غلام علي رشيد، الذي اغتيل قبل أيام في الضربات الإسرائيلية الاستباقية على إيران فجر الجمعة.
ومن أبرز الشخصيات التي اغتيلت، اللواء حسين سلامي، الذي شغل منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، منذ عام2019، بعد تبوئه مناصب عسكرية رفيعة، أهمها قيادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري.
استهداف قادة الحرس الثوري
العميد أمير علي حاجي زاده، كان أيضًا من الشخصيات العسكرية البارزة، التي اغتيلت. وهو قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري منذ عام 2009، والمسؤول المباشر عن العمليات الجوية والصاروخية.
الاغتيالات الإسرائيلية طالت العميد محمد حسن محققي، نائب رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري.
ويعد محققي من كبار قادة الاستخبارات العسكرية في إيران، وكان له دور بارز في مكافحة التجسس وحماية المعلومات الحساسة داخل المؤسسة العسكرية، كما شارك في التخطيط الأمني والاستخباري.
اغتيالات إسرائيلية تستهدف قادة في هيئة الأركان والجيش والحرس الثوري الإيراني.. ما أبرز الشخصيات التي تم استهدافها في #إيران؟ pic.twitter.com/6M6rv1K21j
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 18, 2025
اغتيالات هيئة الأركان
أمّا على صعيد هيئة الأركان، فكان لها حصة كبيرة من الاغتيالات، أبرزها للواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان منذ 2016، وهو أرفع منصب عسكري في إيران.
وقد شغل باقري مناصب عدة في الحرس الثوري وهيئة الأركان العامة لشؤون الاستخبارات والعمليات.
واستهدفت الاغتيالات اللواء غلام رضا محرابي، مساعد رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون الاستخبارات، وهو الذي كان له دور مهم في التخطيط الأمني والاستخباري، خاصة في مجال مكافحة التجسس وحماية المعلومات الحساسة داخل المؤسسة العسكرية.
كما اغتيل اللواء مهدي رباني مساعد رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون العمليات، ويعد من أبرز القادة العسكريين في إيران.
وأشرف رباني على التخطيط والتنفيذ العملياتي للقوات المسلحة، ويعد المسؤول الرئيسي عن إدارة العمليات العسكرية على مستوى الجيش.