السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

من القطيعة إلى استعادة "تحالف تاريخي"… تحول جذري في علاقة كولومبيا بإسرائيل

من القطيعة إلى استعادة "تحالف تاريخي"… تحول جذري في علاقة كولومبيا بإسرائيل

شارك القصة

دي لا إسبرييا في استقبال ساعر
دي لا إسبرييا في استقبال ساعر - الرئاسة الكولومبية
دي لا إسبرييا في استقبال ساعر - الرئاسة الكولومبية
الخط
تتجه كولومبيا إلى تغيير لافت في سياستها الخارجية إزاء إسرائيل، بعد انتقال السلطة من اليساري غوستافو بيترو إلى الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا.

تسلّم أبيلاردو دي لا إسبرييا رئاسة كولومبيا، أمس الجمعة، خلفًا لغوستافو بيترو، فاتحًا الباب أمام تحول كبير في سياسة بلاده تجاه إسرائيل، بعد قطيعة دبلوماسية أعلنها الرئيس اليساري السابق عام 2024.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد التقى دي لا إسبرييا قبيل مراسم تنصيبه، في مؤشر مبكر إلى طبيعة المرحلة المقبلة.

وقد جاء اللقاء بعد أسابيع من إعلان الرئيس الكولومبي المنتخب عزمه إعادة ما وصفه بـ"التحالف التاريخي" مع إسرائيل، بما في ذلك نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

استقبال حار

وخلال اللقاء في مدينة بارانكيا، استقبل دي لا إسبرييا الوزير الإسرائيلي بحرارة، وقال إنه لن يتردد في الدفاع عن الشعب اليهودي، واصفًا إياه بـ"الشعب الشقيق".

من جهته، وصف ساعر اللقاء بأنه مهم لمستقبل العلاقات بين الجانبين، معتبرًا أن وصول دي لا إسبرييا إلى الرئاسة يمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.

ويشكل هذا التوجه انقلابًا على سياسة بيترو، الذي أعلن في مايو/ أيار 2024 قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، على خلفية الحرب في قطاع غزة، وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

في المقابل، كان دي لا إسبرييا قد جعل تحسين العلاقات مع إسرائيل جزءًا من برنامجه الخارجي خلال حملته الانتخابية، متعهدًا بإعادة بناء التعاون بين الجانبين وفتح سفارة كولومبية في القدس.

عودة اليمين

وفاز دي لا إسبرييا، المحامي البالغ 47 عامًا، بالانتخابات الرئاسية في الجولة الثانية التي جرت في 21 يونيو/حزيران، متقدمًا بفارق ضئيل على منافسه اليساري إيفان سيبيدا.

وأظهرت النتائج الرسمية حصوله على 49.66% من الأصوات مقابل 48.70% لسيبيدا، قبل أن يثبت المجلس الانتخابي الكولومبي فوزه رسميًا.

وتأتي عودته إلى قصر الرئاسة في وقت تشهد فيه كولومبيا تحولاً سياسيًا واضحًا نحو اليمين، فيما يمثل وصوله أيضاً تراجعًا عن كثير من مواقف حكومة بيترو الخارجية، ولا سيما في ما يتعلق بإسرائيل والولايات المتحدة.

وكان دي لا إسبرييا قد أكد في يوليو/ تموز، أن حكومته ستعيد "التحالف التاريخي مع إسرائيل"، فيما أُعلن عن تفاهم بشأن نقل السفارة الكولومبية إلى القدس خلال اجتماع جمع وزير الخارجية الإسرائيلي بالوزير الكولومبي المعيّن عمر بولا إسكوبار في واشنطن.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي