الجمعة 10 أبريل / أبريل 2026
Close

من الليغو إلى البولينغ.. الرسوم المتحركة ميدان صراع بين طهران وواشنطن

من الليغو إلى البولينغ.. الرسوم المتحركة ميدان صراع بين طهران وواشنطن

شارك القصة

دخلت إدارة البيت الأبيض المعركة الجديدة بنشرها فيديو ساخر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"
دخلت إدارة البيت الأبيض المعركة الجديدة بنشرها فيديو ساخر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"
دخلت إدارة البيت الأبيض المعركة الجديدة بنشرها فيديو ساخر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"
الخط
تحولت الرسوم المتحركة من محتوى ترفيهي إلى سلاح دعائي جديد في حرب إلكترونية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

في تحولٍ غير مألوف لساحة الصراع، بدأت معركة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بعيدة هذه المرة عن الميادين التقليدية للصراع العسكري، وذلك في مجال "الرسوم المتحركة والألعاب".

فقبل أيام، نشر معهد "رواية الفتح" الإيراني الحكومي فيديو ضمن حملة دعائية باستخدام "الرسوم المتحركة"، يصور روايتها للحرب بأسلوب قطع الليغو، إذ يظهر مجسمات لدونالد ترمب وقنابل وطائرات حربية، ويطرح تساؤلات أخلاقية بشأن مجزرة قصف مدرسة "ميناب".

غضب وإطلاق صواريخ

يبدأ الفيلم بمشهد يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشخصية الشيطان وهم ينظرون إلى ألبوم صور كتب عليه بالإنكليزية "ملفات إبستين"، في حين تطلق إيران صواريخ ومسيرات ردًا على الغارات الأميركية الإسرائيلية التي تستهدفها.

يضغط ترمب الذي يثور غضبًا على زر أحمر لإطلاق الحرب ويرسل صاروخًا عبر الغيوم يضرب ما يبدو أنه حصة تعليمية، مع شخصيات تمثل تلميذات، بينما تقوم المعلمة بكتابة عبارة "وطني روحي" بالفارسية على الصبورة.

وفيما تتشح الشاشة بالسواد، يظهر المشهد التالي حقيبة ظهر زهرية اللون وسط الحطام الذي خلفه الانفجار.

يرفع ضابط إيراني صُمم بدوره بأسلوب الليغو الحقيبة ويذرف الدمع، قبل أن يتحول حزنه غضبًا بإطلاق الصواريخ ردًا على الجريمة، وبجعل رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو يذهب إلى الملاجئ، والتأثير على أسعار النفط عالميًا.

وفي 12 مارس/ آذار، دخلت إدارة البيت الأبيض المعركة الجديدة بنشرها فيديو ساخر من الرسوم المتحركة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس".

وقد شبّه الفيديو الضربات الموجهة لإيران بلعبة "البولينغ"، بينما تظهر الشخصيات الإيرانية كقوارير غاضبة تحمل لافتة تقول: "لن نتوقف عن صنع الأسلحة النووية".

ويعكس ما تقدم استخدام الدعابة والرمزية المرئية كأداة ضغط سياسي ودبلوماسي ضمن حملة دعائية خلال الحرب.

وبذلك تحولت الرسوم المتحركة من محتوى ترفيهي إلى سلاح دعائي جديد في حرب إلكترونية بين الطرفين، حيث يتنافس كل جانب على إيصال رسائله السياسية والرمزية بأسلوب بصري سريع الانتشار، يجمع بين السخرية والرسائل الأخلاقية والضغط النفسي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي