الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

من براغ.. زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى "الصدق" في علاقاتها مع الناتو

من براغ.. زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى "الصدق" في علاقاتها مع الناتو

شارك القصة

"العربي" يسلط الضوء على عودة ملف انضمام أوكرانيا للناتو إلى الأضواء (الصورة: رويترز)
"العربي" يسلط الضوء على عودة ملف انضمام أوكرانيا للناتو إلى الأضواء (الصورة: رويترز)
الخط
لفت زيلينسكي إلى أن أوكرانيا تريد تلقي "دعوة" للانضمام إلى الناتو في قمته، التي ستعقد في العاصمة الليتوانية فيلنيوس الأسبوع المقبل.

أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبيل قمة رئيسية لحلف شمال الأطلسي، إلى أن كييف تريد "الصدق" في العلاقات مع حلف الناتو.

وقال زيلينسكي للصحافة إلى جانب الرئيس التشيكي بيتر بافيل أمس الخميس: "نحن بحاجة إلى الصدق في علاقاتنا"، مضيفًا أن الوقت قد حان لإظهار "شجاعة هذا الحلف وقوته".

ولفت إلى أن أوكرانيا تريد تلقي "دعوة" للانضمام إلى الناتو في قمته، التي ستعقد في العاصمة الليتوانية فيلنيوس الأسبوع المقبل.

التصريحات ليست "كافية"

ويُتوقع أن تتخذ القمة قرارات لإنشاء مجلس الناتو-أوكرانيا، وأن يقدّم أعضاء في الحلف ضمانات أمنية لكييف تشمل مساعدة اقتصادية وعسكرية.

وفي حديثه من براغ، قال زيلينسكي إنه يريد أن تتلقى أوكرانيا "إشارة واضحة" إلى أنها ستنضم إلى الناتو، معتبرًا أن التصريحات عن أن الأبواب مفتوحة لأوكرانيا ليست "كافية".

وأوضح أنه يتفهم أنه قد يكون صعبًا الحصول على دعم جميع أعضاء الناتو، لأن البعض "يخشى روسيا".

وفي حديثه عن هجوم أوكرانيا المضاد، اعترف بأنه "ليس سريعًا"، لكنه أكد أن قوات بلاده تتقدم.

وتابع: "الهجوم ليس سريعًا، هذه حقيقة. لكن مع ذلك نحقق تقدمًا ولا نتراجع مثل الروس"، مضيفًا "نمسك الآن بزمام المبادرة".

بدوره، لفت الرئيس التشيكي بافل إلى وجوب أن "يكون واضحًا تمامًا أنه من مصلحة جمهورية التشيك أن تبدأ أوكرانيا، بمجرد انتهاء الحرب، مفاوضات الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، لأن ذلك يصب أيضًا في مصلحة أمننا واستقرارنا الإقليمي وازدهارنا الاقتصادي".

وأظهرت لقطات تلفزيونية وصول زيلينسكي مساء الخميس إلى براغ على متن طائرة حكومية تشيكية ترافقها طائرتان تابعتان للقوات الجوية. وجاء ذلك بعد زيارة لبلغاريا لإجراء محادثات حول الأمن وقمة حلف الأطلسي.

ومن المقرر أن يجري الرئيس الأوكراني اليوم الجمعة محادثات في اسطنبول مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وهو وسيط مهم في النزاع.

بحاجة إلى كل الأسلحة

وبعد نحو شهر على بدء الهجوم الأوكراني المضاد، تحدثت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عن إحراز تقدم "في بعض الأماكن" في محيط مدينة باخموت المدمرة، من دون أيّ اختراق في أي مكان آخر.

وانتقد زيلينسكي مجددًا البطء في تسليم الأسلحة الغربية، معتبرًا أن ذلك أتاح لموسكو تعزيز دفاعاتها "في المناطق المحتلة".

وقال في أوديسا للصحافية إيرين بورنيت من محطة "سي إن إن" الأميركية في مقابلة بُثت الأربعاء وصوّرت قبل أيام: "كنت أرغب في أن يحدث هجومنا المضاد أبكر من ذلك بكثير".

وأضاف: "أنا ممتنّ للولايات المتحدة، لكنني أبلغتهم وكذلك الأوروبيين بأننا نرغب بأن نبدأ هجومنا المضاد في وقت أبكر، وأننا بحاجة إلى كل الأسلحة وكل المعدات لذلك".

وتطالب أوكرانيا خصوصًا بطائرات حربية من نوع إف-16 وذخائر مدفعية لمواجهة التفوق الجوي وقوة النار الروسية على الجبهة.

وقد أعلن الناتو الذي شدد على استمرار دعمه لأوكرانيا وضع خطط دفاعية وسياسية لمواجهة مخاطر روسيا، في يونيو/ حزيران الماضي.

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات