السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

من "حاجة غريبة" إلى "مين حبيبي أنا".. 20 دويتو رسمت ذاكرة الغناء العربي

من "حاجة غريبة" إلى "مين حبيبي أنا".. 20 دويتو رسمت ذاكرة الغناء العربي محدث 21 فبراير 2026

شارك القصة

لا تكفي قائمة واحدة للحديث عن عشرات التجارب الناجحة والمؤثرة في مجال الثنائيات الغنائية
لا تكفي قائمة واحدة للحديث عن عشرات التجارب الناجحة والمؤثرة في مجال الثنائيات الغنائية- العربي 2
الخط
من عبد الحليم وشادية إلى وائل كفوري ونوال الزغبي، يرصد برنامج "عشرون" قائمة بأبرز 20 أغنية دويتو عربية، اختارها نقاد وصحفيون وفق معايير التأثير الجماهيري والقيمة الفنية ورسّوخها في ذاكرة الأجيال، مع قراءة سريعة لتطور الدويتو عبر المسرح والسينما وزمن الفضائيات.
حين يتحول الغناء إلى حوارٍ بين صوتين.. 20 دويتو عربي لا تُنسى من الكلاسيكيات إلى موجة الفضائيات والكليب.

يُعرف "الدويتو" بأنه أداء غنائي وحوار مشترك يجمع بين صوتين، وهو نمط يختلف جوهريًا عن الأغنية الفردية؛ إذ يقوم غالبًا على موقف درامي أو اعتراف عاطفي أو حكاية طريفة تُصاغ في قالب أداء ثنائي.

وحفل تاريخ الغناء العربي بهذا النوع من الأعمال، سواء الكلاسيكية أو المعاصرة، المشرقية أو المغربية والخليجية.

وقد انتشر هذا الفن مع ازدهار المسرح الغنائي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كما في أعمال سلامة حجازي ومنيرة المهدية وعبده الحامولي، ليبدأ لاحقًا في اتخاذ شكله الحديث في القرن العشرين عبر الأثير الإذاعي وشاشات السينما.

ثم جاء الأخوان الرحباني ليعيدا للمسرح الغنائي بريقه، بعد تراجعه عقب رحيل سيد درويش وصعود فن السينما.

وخلال العقود الأخيرة، اتخذ الدويتو أشكالًا جديدة مع تغيّر وسائل الاستماع والانتشار. ففي التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، ومع صعود زمن الفضائيات، تابع الجمهور الفنانين العرب من المحيط إلى الخليج، وانتشرت الأغاني المشتركة بين نجوم من بلدان مختلفة، مدفوعةً بالكليبات المصوّرة والجلسات الطربية التلفزيونية.

معلومات ربما تجهلها عن الدويتو الغنائي

لا يقتصر الدويتو على الأغنية العاطفية؛ إذ أتاح مساحة واسعة لتنويع الموضوعات، من أفكار خفيفة وهزلية إلى قضايا اجتماعية وإسقاطات سياسية كما في مسرح الرحابنة، وأحيانًا بطابع شعبي كما في مواويل وثنائيات الشحرورة صباح مع وديع الصافي.
كما أسهم هذا الفن في تطوير الأغنية العربية من حيث تنوّع الأداء وأساليب التلحين، بين الشرقي والغربي والراي وحتى المهرجانات. وفيه تجارب أدّاها غير مطربين محترفين لكنهم امتلكوا حسًا تعبيريًا، مثل سعاد حسني وأحمد زكي في "هو وهي"، أو عبد الحسين عبد الرضا وسعاد عبد الله.
في المقابل، كرّرت أصوات أخرى تجربة الديو حتى ارتبط اسم الواحد بالآخر، كما في حالة وديع الصافي وفيروز، ونصري شمس الدين وفيروز. وكثيرًا ما ينجح الدويتو في الجمع بين نمطين أو ثقافتين أو جغرافيتين مختلفتين، فيما تبقى بعض التجارب محطة واحدة لا تتكرر رغم نجاحها.

قائمة "عشرون": أشهر أغاني الدويتو العربية

خلال قرن من الزمان، ظهرت مئات الأغاني الثنائية؛ بعضها طواه النسيان، وبعضها الآخر ظلّ حيًّا في الذاكرة والوجدان... 

في هذا السياق، رصد برنامج "عشرون" الذي يُعرض على شاشة "العربي2" ومنصة "العربي بلس"، قائمة متنوعة لأبرز أغاني الدويتو العربية، اختارها نقاد وصحفيون وفق معايير دقيقة، منها التأثير الجماهيري، والقيمة الفنية، والرسوخ في ذاكرة الأجيال.

أغاني الدويتو العربية

الحلقة الكاملة من "عشرون" حول أغاني الدويتو العربية، يمكنكم مشاهدتها عبر هذا الرابط


1- حاجة غريبة
عبد الحليم حافظ وشادية

تُعد "حاجة غريبة" أشهر دويتو جمع بين "العندليب" و"دلوعة السينما"، في تناغم فريد بين اثنين من أجمل الأصوات العربية وأكثرها إحساسًا وانسجامًا.

في هذا العمل، أضفت حركة شادية وهي تستقل الدراجة خلف عبد الحليم سحرًا ميزها عن الأغاني التقليدية.

الأغنية من كلمات حسين السيد الذي برع في نسج حوار رومانسي أشبه بسؤال وجواب، وألحان منير مراد التي اتسمت بالرقة والبهجة، وقد ظهرت في فيلم "معبودة الجماهير" عام 1967، وبرع المخرج حلمي رفلة في تصويرها ليلًا وسط شوارع القاهرة. 


2- عمرها
وديع الصافي وفيروز

في اسكتش "سهرة حب"، التقى صوت وديع الصافي العريض والشجي ببريق فيروز الماسي.

تميز هذا العمل بحضور طاغٍ للكورال وكلمات تكشف عن تاريخ طويل من الذكريات والأحداث.

هذا الديو ليس مجرد أغنية، بل هو ملحمة غنائية تجسد قمة النضج الفني لعملاقين من أعمدة الطرب اللبناني والعربي: وديع الصافي وفيروز.


3- يا سلام على حبي وحبك
فريد الأطرش وشادية

رغم مرور قرابة سبعين عامًا، لا يزال هذا الدويتو حاضرًا وملهمًا كنموذج لـ"الغزل المعكوس". 

في هذا الديو، تمرّد فريد الأطرش على رصانته وشجنه، واستثمر جيدًا في خفّة ظلّ شادية، مستفيدًا من عذوبة كلمات فتحي قورة ورشاقتها.

وظهر الدويتو ضمن فيلم "إنت حبيبي"، وترجم مخرجه يوسف شاهين الطرافة والحالة الدرامية في صورة بصرية فكاهية لا تنسى.


4- المحكمة
كاظم الساهر وأسماء لمنور

بينما اتجهت معظم ثنائيات الألفية الجديدة نحو "اللهجة البيضاء"، أو العامية المناسبة للجميع، سار كاظم الساهر عكس التيار باختياره قصيدة "المحكمة" لكريم العراقي.

وشاركت المغربية أسماء لمنور في هذا العمل الذي حقق ملايين المشاهدات.

ومنحت فكرة المحاكمة قيمة درامية للأغنية عبر استعراض نهاية قصة حب من وجهتي نظر الشريكين.


5- شحات الغرام
محمد فوزي وليلى مراد

"شحّات الغرام" هو عبارة عن محاكاة ساخرة لمشهد الشرفة الكلاسيكي، حيث تقف جولييت ويُغازلها روميو.

يمتلك الدويتو كل العناصر المثالية للنجاح، وأولها الانسجام التام بين صوتين رائعين هما محمد فوزي وليلى مراد.

أما الموسيقى فتُشبه روح فوزي في شجنها وعاطفتها ومرحها.

يُضاف إلى ذلك ذكاء المؤلف بديع خيري ووعيه المسرحي العميق في صياغة حوار الأغنية وكلماتها، والتوزيع العادل بين الطرفين، والتصاعد الدرامي بين الرفض والقبول.

وظهرت أغنية "شحّات الغرام" ضمن أحداث فيلم "ورد الغرام" عام 1951، وهو من إخراج هنري بركات.


6- حكيم عيون
محمد عبد الوهاب وراقية إبراهيم

غامر "موسيقار الأجيال" في هذا العمل بإشراك ممثلة غير مطربة وهي راقية إبراهيم.

الأغنية التي كتبها حسين السيد بخفة ظل، ضمن فيلم "رصاصة في القلب" عام 1944 عن قصة توفيق الحكيم.

وكان عبد الوهاب صاحب الدور الأبرز في تدشين الدويتو السينمائي كمطرب وملحن، ليُصبح الديو علامة بارزة في تاريخ الفيلم الغنائي.


7- يوم ورا يوم
سميرة سعيد والشاب مامي

"يوم ورا يوم" ديو بنكهة مغاربية جمع بين سميرة سعيد ونجم الراي الشاب مامي، الذي شكّل إضافة مهمة للأغنية.

وظهر دويتو "يوم ورا يوم" في فترة ذهبية لسميرة سعيد، حين كانت وقتها أكثر صوت نسائي قادر على منافسة عمرو دياب في سوق الكاسيت.

"يوم ورا يوم" هو دويتو وكليب عصري يعتمد على الإيقاع السريع والصور البصرية والرقص والحركة، وليس على مجرد الوقوف بثبات وراء الميكروفون.

آنذاك، اشتهرت موضة الاستعانة بنجوم الراي، كما فعلت أمل حجازي في دويتو "عينك" مع الشاب فضيل، وقبلها عمرو دياب مع الشاب خالد.


8- وك يا جدي يا بو ديب
فيروز ونصري شمس الدين

رغم ثنائياتها المتعددة، ظل اسم نصري شمس الدين هو الأكثر التصاقًا بفيروز، إذ كان المطرب الأول في المسرح الرحباني، وشريك فيروز في الأغاني، والأفلام، والاسكتشات، والأغنيات، ومنها دويتو "وك يا جدي يا بو ديب".

فهذا الدويتو، الذي كان جزءًا من مسرحية "يعيش يعيش" (1970)، يجمع بين فكاهة الجد "الصياد" ورقة الحفيدة. المفارقة الحوارية بين صوت فيروز "الملائكي" وخشونة صوت نصري "المهيب" جعلت هذا الدويتو من الأحبّ إلى قلب السيدو فيروز.


9- مين حبيبي أنا
وائل كفوري ونوال الزغبي

"مين حبيبي أنا" هو دويتو مليء بالحب والبهجة، كان بوابة العبور لوائل ونوال نحو النجومية العربية الشاملة في التسعينيات.

تميزت الأغنية، التي كتبها ميشيل جحا ولحنها جوزيف جحا، بجمال الإيقاع والحوار الدرامي السلس بين الرجل والمرأة.


10- يا رب تدوم أيامنا سوا
مروان خوري وكارول سماحة

بقرابة 160 مليون مشاهدة، يتربع هذا العمل كواحد من أنجح الثنائيات الحديثة في تاريخ الغناء العربي.

كتب مروان خوري الأغنية ولحنها، وشاركت كارول سماحة في أدائها بتناغم وانسجام لافت.

تميز الدويتو ببساطته ورومانسيته التي تحتفي بالحب الخالص بعيدًا عن صخب العتاب.


11- يا دي النعيم اللي انت فيه يا قلبي
محمد عبد الوهاب وليلى مراد

يعود تاريخ هذا العمل إلى عام 1938 في فيلم "يحيا الحب"، وهو أول ظهور سينمائي لليلى مراد.

كتبه أحمد رامي، ورسخ فكرة الحوار الدرامي حول الغيرة وعذاب الحب.

رغم مرور تسعة عقود، لا يزال يُحتفى به كأول "دويتو" سينمائي متكامل.


12- بلغي كل مواعيدي
ملحم بركات وجورجيت صايغ

بروح مرحة تُعيدنا إلى أجواء السبعينيات، لحّن وغنّى ملحم بركات "بلغي كل مواعيدي" وشاركته الغناء جورجيت صايغ.

وكتب الأغنية مروان كرم، وتميّزت بالخفّة والإيقاع السريع، وفيها يُقدّم الحبيب فروض الحب والولاء أمام دلال محبوبته.

وخلال السنوات الماضية، ظهرت نسخ كثيرة من دويتو "بلغي كل مواعيدي" منها نسخة رامي عياش وهيفاء وهبي.


13- يوم ويومين وجمعة
فيروز ونصري شمس الدين

في مدرسة الرحابنة، ارتبطت بعض الأصوات ببعضها حتى صار اسم الواحد يستدعي الآخر تلقائيًا، كما في ثنائية فيروز ونصري شمس الدين. وهنا لم يكن الديو تعاونًا عابرًا، بل هوية فنية مشتركة. 

ففي دويتو "يوم ويومين وجمعة وشهر وشهرين"، تدخل فيروز بصوتها وحدها وتُكرّر "الأوف". ومن ورائها، يدخل صوت نصري شمس الدين الجبلي ليُكرّر الوجع ذاته والكلام نفسه.

ولكلّ من فيروز ونصري قدراته الصوتية الخاصة جدًا، ولكلّ منهما بصمته المهمة في أعمال الأخوين الرحباني الغنائية والمسرحية.


14- العام الجديد
فضل شاكر وشيرين عبد الوهاب

في دويتو "العام الجديد"، ظهر فضل شاكر وشيرين كحبيبين يستعدّان لاستقبال العام الجديد بكل الوعود والأحلام الرومانسية.

وكتب الدويتو عبد الله الهاشمي ومطلع الشمس، ولحّنه مروان خوري قبل أكثر من عشرين عامًا، وتميّز بنغمة التفاؤل والاحتفاء ببدء العام الجديد.

وصار دويتو "العام الجديد" أغنية المناسبات والاحتفال برأس السنة الميلادية.


15- قلبي متعلق بيكي
عمرو دياب والشاب خالد

مثّل دويتو "قلبي متعلق بيكي" حدثًا فنيًا تاريخيًا بكل معنى الكلمة، بجمعه قطبين من أقطاب الغناء في التسعينيات هما: عمرو دياب والشاب خالد.

ينتمي هذا العمل إلى موجة ديوهات التسعينيات التي غذّاها زمن الفضائيات والكليب، إذ كانت شهرة "الهضبة" و"ملك الراي" الدافع وراء نجاح العمل الذي جسد تلاقح الثقافات الموسيقية بين المشرق والمغرب العربي.

وفي الفترة نفسها، قدّم عمرو دياب في أواخر التسعينيات أكثر من ديو ومنها "أنا بحبك أكتر" مع الفنانة اليونانية أنجيلا ديمتريو؛ في حين قدّم الشاب خالد التريو الأشهر مع نجمي الراي رشيد خالد وفوديل /فضيل.


16- أحاول
فضل شاكر ونوال الكويتية

"أحاول" عمل ناعم مفعم بالأحاسيس، جمع بين صوت فضل الرومانسي وطبقات نوال الدافئة. 

واشتهر فضل شاكر بصوته الرومانسي الرقيق، ما جعله مناسبًا لطبقات معظم المطربات. بينما اشتهرت نوال بثنائيات كثيرة ناجحة مع عبد الله الرويشد، وماجد المهندس، ورابح صقر.

كما حقّق فضل شاكر نجاحًا استثنائيًا في ثنائيات كثيرة، أشهرها دويتو "خدني معك" مع يارا الذي تجاوز أكثر من 100 مليون مشاهدة.


17- زمن ما هو زماني
وردة الجزائرية وعبادي الجوهر

 قبل رحيلها، غنّت وردة الجزائرية دويتو "زمن ما هو زماني" مع الفنان عبادي الجوهر.

وهذا الديو هو من ألحان النديم، وكلمات الشاعر العماني طارش قطن الذي رصد حالة عاطفية مُكثّفة لمشاعر مُتناقضة عن الشوق والعتاب وتبدّل أحوال الزمن.

ويكشف "زمن ما هو زماني" مدى الجهد الكبير الذي بذلته وردة لغنائه، رغم ظروفها الصحية آنذاك، وفقدان صوتها لعنفوانه، ليميل الأداء إلى الرقّة والحنان.


18- زنابق لمزهرية فيروز
خالد الشيخ ورجاء بلمليح

كانت "زنابق لمزهرية فيروز" واحدة من الأغنيات العربية المشتركة المشغولة بسؤال الهوية والقضية والمصير.

تأثر الشاعر الفلسطيني سميح القاسم  بأغنية فيروز "زهرة المدائن"، فكتب قصيدة على سبيل التحية لفنانة لبنانية كبيرة جمع بينهما الانشغال بفلسطين والدفاع عن عروبتها.

وصدرت القصيدة في ديوان "دخان البراكين" عام 1968. وبعد عشرين عامًا، لحّنها الفنان البحريني خالد الشيخ وغنّاها مع الفنانة المغربية رجاء بلمليح.


19- عيني بترف
نجيب الريحاني وليلى مراد

أربعة من عظماء الفن في القرن العشرين قدموا معًا أغنية "عيني بترف" على طريقة ديو سابق لعصره، جمع بين خفة الظل والرومانسية وطرافة الحوار الدرامي.

شارك في الدويتو نجيب الريحاني بصوته الأجش، مع رقة صوت ليلى مراد، وشعر حسين السيد، وموسيقى عبد الوهاب.

وكان الدويتو ضمن فيلم "غزل البنات" من إخراج أنور وجدي، والذي يُعتبر من أشهر الأفلام الغنائية في تاريخ السينما.


20- ليش ليش يا جارة
مي أكرم وصباح محمود

حُبّ بسيط وُلد من الجيرة، عبّر عنها الديو العراقي "ليش ليش يا جارة" بطريقة طريفة لمي أكرم وصباح محمود.

الأغنية التي كتبها ولحنها هيثم شعوبي، لا تزال من أشهر الثنائيات العراقية التي تحتفي بالزمن الجميل، وقد أعيدت صياغتها بأصوات حديثة، أشهرها نسخة شذى حسون.

و"ليش ليش يا جارة " هو دويتو يحتفي ببراءة الحب والجيرة والعشرة الطيبة والزمن الجميل، قبل أن ينزلق العراق في دوامة الحروب والمآسي.


لقد ساهم الدويتو عبر عقود في تطوير الأغنية العربية، ليس فقط في تنوع الأداء بين الشرقي والغربي والراي، بل في قدرته على دمج جغرافيتين أو ثقافتين في عمل واحد.
ورغم أن بعض هذه الثنائيات ظلت محطة فنية فريدة لم تتكرر، إلا أنها تركت بصمة لا تُمحى. أما الآن، فقد أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي، أن يُعيد أصوات فنانين راحلين، وبإمكانه أيضًا أن يختلق دويتو بين فنانين، لم يحدث بينهما أي تعاون.
فهل سيفسد الذكاء الاصطناعي الغناء العربي، أم سيفتح آفاقًا جديدة لا تخطر على بال أحد؟
تابع القراءة

المصادر

العربي 2