شهدت 11 مدينة هولندية، السبت، إطلاق طائرات ورقية في فعاليات تضامنية مع أطفال قطاع غزة، نظمتها مؤسسة "ازرع شجرة زيتون".
وتهدف هذه المبادرة إلى التوعية بالهجمات المستمرة على القطاع، وإعلان الرفض للتهديدات الإسرائيلية بتهجير الفلسطينيين واستهدافهم بذريعة تساقط طائرات ورقية قادمة من غزة داخل المستوطنات المحاذية للحدود.
وفي ساحة "نوردرايلاند" بمدينة روتردام، أطلق المشاركون طائراتهم الورقية في السماء تضامنا مع أطفال غزة.
"فلسطين حرة"
وشارك في الفعالية أطفال وبالغون، وخُطت على الطائرات الورقية عبارات "فلسطين حرة" و"أنقذوا غزة"، إلى جانب رسومات لعلم فلسطين.
كما شهدت الفعالية إطلاق طائرات ورقية على شكل العلم الفلسطيني.
وفي ختام الفعالية، وُزعت منشورات بهدف رفع مستوى الوعي لدى الرأي العام وتقديم المعلومات للناس.
يُذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية زعمت مؤخرًا أن طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة وسقطت في مستوطنات إسرائيلية محاذية، ما أثار حالة من القلق بين الإسرائيليين.
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، اجتماعًا أمنيًا بشأن ذلك، وهددا بتصعيد الهجمات وتهجير الفلسطينيين قسرًا في حال استمر إطلاق الطائرات الورقية.
وقالت حركة حماس إن هذه الطائرات الورقية يطلقها أطفال، وإن إسرائيل تستخدمها "ذريعة" لشن هجمات على غزة.
ومؤسسة "ازرع شجرة زيتون" منظمة هولندية تنشط في تنظيم فعاليات تضامنية وإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على معاناته جراء الاحتلال الإسرائيلي وحربه على قطاع غزة.
وكان السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي قد نفى في وقت سابق من السبت وجود خطة لتهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة، بعدما طرح وزيران إسرائيليان أفكارًا حول كيفية طرد مليوني نسمة من القطاع المدمر والمنكوب.
وصرح هاكابي للصحافيين خلال زيارته فلسطينيين أميركيين في الضفة الغربية المحتلة، "أؤكد لكم في شكل قاطع أن ليس هناك أي خطة لدى الإسرائيليين لتهجير قسري لسكان غزة".
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير عرض الخميس خطة تهدف إلى مغادرة 250 ألف فلسطيني من غزة في العام الأول، يليهم بقية السكان، البالغ عددهم نحو مليوني شخص، خلال السنوات الست التالية.