من طراز شاهد.. مسيّرة إيرانية تستهدف قاعدة بريطانية في قبرص
أعلن الرئيس القبرصي نيكوس خريستوديليدس تحطم طائرة مسيّرة إيرانية في قاعدة بريطانية في الجزيرة الإثنين، فيما تتسع بقعة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في المنطقة.
وقال الرئيس إنه بعد بضع دقائق من منتصف الليل (22:00 ت غ) "تحطمت مسيّرة من طراز شاهد فوق المنشآت العسكرية في القاعدة البريطانية في أكروتيري متسببة بأضرار مادية طفيفة".
"أزمة غير مسبوقة"
وأضاف في بيان تلاه في مقطع فيديو: "إننا في منطقة على قدر خاص من الاضطراب الجيوسياسي مع تحديات ومشكلات عديدة، تمرّ بأزمة غير مسبوقة. بلادنا لا تشارك بأي من الأحوال ولا تنوي المشاركة في أي عملية عسكرية".
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قالت لشبكة "سكاي نيوز" إن "ضربة بمسيّرة استهدفت تحديدًا مدرج المطار" في قاعدة أكروتيري، مضيفة أنه "لا يمكننا تقديم مزيد من المعلومات والتفاصيل في الوقت الحاضر، لكن بالطبع يجري اتّخاذ كافة الإجراءات الاحترازية في محيط القاعدة".
وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في وقت سابق أن القوات البريطانية ترد على هجوم بطائرة مسيّرة على ما يبدو على قاعدتها العسكرية في قبرص، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وقالت الوزارة إن الضربة استهدفت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي (22:00 بتوقيت غرينتش)، مضيفة أن "تدابير الحماية التي نتخذها في المنطقة في أعلى مستوياتها".
أكبر قاعدة عسكرية
وتعد أكروتيري، وهي إقليم بريطاني لما وراء البحار منذ استقلال قبرص عام 1960، أكبر قاعدة عسكرية للمملكة المتحدة في المنطقة.
وكانت لندن نشرت أخيرًا موارد عسكرية إضافية فيها، تتضمن أنظمة دفاع مضادة للطائرات والمسيّرات، ورادارات، وطائرات إف-35.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأحد أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية البريطانية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية، مؤكدًا أن لندن لن تشارك في "العملية الهجومية في إيران".
وأضاف: "نتذكر جميعنا الأخطاء التي ارتكبت في العراق وقد تعلمنا منها" لكن "إيران تهاجم المصالح البريطانية وتعرض مواطنيها وحلفاءها في المنطقة لخطر جسيم. والطريقة الوحيدة لإنهاء هذا التهديد هي تدمير الصواريخ من مصدرها".
ومنذ صباح السبت تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة وخصوصا في دول خليجية.