بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دخلت عمليات الاغتيال الإسرائيلية لقادة المقاومة الفلسطينية مرحلة دموية جديدة، فأصبحت أشد كثافة وتجاوزت كل الخطوط الحمراء وحدود الجغرافيا وسيادة الدول.
ولم يكتفِ الاحتلال بالقادة العسكريين، بل لاحق السياسيين من أعلى المستويات.
قيادات حماس التي اغتالتها إسرائيل
-
صالح العاروري
نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري أبرز قيادي بدأ الاحتلال باغتياله خلال الحرب، وذلك بقصف مكتبه في الضاحية الجنوبية لبيروت في الثاني من يناير/ كانون الثاني 2024.
وقد اتهمت تل أبيب العاروري بالوقوف وراء عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.
-
مروان عيسى
في العاشر من مارس/ آذار 2024، قال جيش الاحتلال إنه اغتال نائب القائد العام لكتائب القسام مروان عيسى في قصف مجمع تحت الأرض، استخدم مركز قيادة وسيطرة في النصيرات وسط القطاع.
ويتهم الاحتلال عيسى بأنه خطط لهجوم السابع من أكتوبر على منطقة الغلاف إلى جانب القائدين يحيى السنوار ومحمد الضيف.
-
محمد الضيف
في الثالث عشر من يوليو/ تموز 2024، أعلن الاحتلال اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، بعد تنفيذ مجزرة استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي بخانيونس.
وبعدها بأشهر أكدت حماس استشهاد الضيف ونعته رسميًا.
-
إسماعيل هنية
ولم تكتفِ إسرائيل باغتيال القادة العسكريين لفصائل المقاومة، بل لاحقت رأس الهرم السياسي، فقد اغتالت رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية عبر تفجير في مقر إقامته في طهران في الحادي والثلاثين من يوليو 2024.
وكان قد تسبب الاغتيال في جولة من التصعيد المباشر بين إيران وإسرائيل.
-
روحي مشتهى وسامح السراج
وفي أغسطس/ آب 2024، أعلنت إسرائيل للمرة الرابعة اغتيال عضوي المكتب السياسي لحماس روحي مشتهى وسامح السراج.
-
يحيى السنوار
وبعد نحو شهرين ونصف من توليه رئاسة المكتب السياسي خلفًا لهنية، وتحديدًا في السادس عشر من أكتوبر 2024، استشهد يحيى السنوار خلال اشتباك في رفح جنوبي قطاع غزة، وفق ما أعلنه جيش الاحتلال.
-
صلاح البردويل وإسماعيل برهوم
وخلال مارس/ آذار 2025، نفذ الاحتلال سلسلة من الاغتيالات لقادة سياسيين وحكوميين وعسكرين من حركة حماس في أنحاء القطاع، شملت عضوَي المكتب السياسي صلاح البردويل وإسماعيل برهوم.
-
عصام الدعاليس ومحمد أبو وطفة
وكذلك طالت الاغتيالات رئيس لجنة العمل الحكومي في غزة عصام الدعاليس، ووكيل وزارة الداخلية محمد أبو وطفة، إضافة إلى مسؤولين آخرين في جهاز الشرطة المدنية.
-
محمد السنوار ومحمد شبانة
كما أعلن الاحتلال في الثالث عشر من مايو/ أيار 2025، اغتيال رئيس الجناح العسكري لحماس محمد السنوار أثناء وجوده مع قادة آخرين، بينهم محمد شبانة في مجمع تحت الأرض في خانيونس، وفق ما زعمه الاحتلال.
العدوان على قطر
ولم يتوقف الاحتلال عند ذلك، بل نفذ في التاسع من أيلول/ سبتمبر الماضي هجومًا وصفته دولة قطر بالغادر.
يومها، أقدم الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الشاباك على محاولة اغتيال مجموعة من أعضاء المكتب السياسي لحماس عبر استهداف مقر إقامتهم في الدوحة، خلال اجتماعهم لمناقشة المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة.