الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2026
Close

من قبضة الدعم السريع.. الجيش السوداني يحرر مئات المدنيين في شمال كردفان

من قبضة الدعم السريع.. الجيش السوداني يحرر مئات المدنيين في شمال كردفان

شارك القصة

النزاع العسكري في السودان
تم تحرير عشرات المدنيين المحتجزين ومئات النازحين، الذين كانت قوات الدعم السريع تمنعهم من الخروج من منطقة أم قليب- غيتي
الخط
حرر الجيش السوداني مئات المدنيين من قبضة قوات الدعم السريع بعد استعادته السيطرة على منطقة أم قليب بولاية شمال كردفان.

نجح الجيش السوداني، السبت، في تحرير مئات المدنيين من قبضة قوات الدعم السريع عقب استعادته السيطرة على منطقة أم قليب بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الجيش تمكنت من تحرير منطقة أم قليب بعد معارك مع قوات الدعم السريع.

وأضاف الشهود أنه تم تحرير عشرات المدنيين المحتجزين ومئات النازحين، الذين كانت قوات الدعم السريع تمنعهم من الخروج من المنطقة.

وبث عناصر من الجيش مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعلنوا من خلالها السيطرة على منطقة أم قليب جنوبي ولاية شمال كردفان.

البرهان يتوعد بالنصر "قريبًا"

كما بث ناشطون مقاطع مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لعشرات الأسر النازحة، وهي تسير على الأقدام في المنطقة.

وكان الجيش السوداني قد أعلن مقتل مئات العناصر وتدمير 240 مركبة قتالية تابعة للدعم السريع خلال الأسبوع الماضي، بغارات جوية وبرية شنها على تمركزات في إقليمي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب).

وتأتي هذه التطورات غداة تصريحات لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وعد فيها الشعب السوداني "بالنصر" على الدعم السريع "قريبًا جدًا".

وتحارب قوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023 الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونًا، ومجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

مؤتمر لمساعدة السودان

هذا وأعلنت ألمانيا أمس الجمعة أنها تخطط لاستضافة مؤتمر خلال الربيع يهدف لجمع مساعدات طارئة للسودان.

ودمّرت المعارك بين القوات الحكومية السودانية وقوات الدعم السريع البلاد في ظل تقارير عن فظاعات وعمليات قتل جماعي وتجويع.

وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الألمانية "يحيي اليوم العالم تاريخًا حزينًا: ألف يوم على الحرب في السودان.. ما زال العديد من الناس يعانون ويموتون هناك، إنهم ضحايا الجوع والعطش والنزوح والاغتصاب".

وأضافت بأن مؤتمرًا سيعقد لمناسبة ذكرى اندلاع الحرب في 2023. وعُقدت مؤتمرات لتقديم مساعدات للسودان في باريس عام 2024 وفي لندن عام 2025.

وأفادت المتحدثة بأن "أكبر أزمة إنسانية في العالم زجّت بالفعل بملايين المدنيين في الفقر وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف".

وأضافت بأن "ألمانيا تبذل كل ما في وسعها، سياسيًا وإنسانيًا، لمساعدة الناس على الأرض ولوضع حد للقتال".

وفشلت الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار حتى الآن في وضع حد للقتال بين الحكومة السودانية الداعمة للجيش وقوات الدعم السريع التي تعود جذورها إلى ميليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب الإبادة في دارفور قبل عقدين. واتُّهم الطرفان بارتكاب جرائم حرب خلال النزاع.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة