أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، إصابة ضابط بجروح متوسطة خلال اشتباك من مسافة قريبة مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، وذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وقال جيش الاحتلال، في بيان: "أُصيب ضابط مقاتل بجروح متوسطة خلال نشاط عملياتي جنوبي لبنان الليلة الماضية"، قبل أن يوضح في بيان آخر أن "عنصرًا في الجيش الإسرائيلي أُصيب بجروح متوسطة خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان ليل الجمعة السبت".
#عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: إصابة ضابط بجروح الليلة الماضية خلال اشتباكات مع مسلحين جنوبي لبنان pic.twitter.com/N72CTp0V00
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 1, 2026
وأوضح المتحدث باسم الجيش لوكالة "فرانس برس" أن الجندي "أصيب خلال اشتباك من مسافة قريبة"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات العملية.
"اشتباك عند مرتفع علي الطاهر"
وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الضابط أصيب خلال اشتباك مع مسلحين، دون تحديد هويتهم، فيما ذكرت القناة "12" العبرية أن المواجهة وقعت في مرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان.
وتأتي الحادثة بعد يوم شهد سلسلة هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان، شملت قصفًا مدفعيًا وتفجيرات وإطلاق قذائف مضيئة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة على علو منخفض فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
ومنذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، تواصل إسرائيل شن هجمات على لبنان، أسفرت عن استشهاد 4333 شخصًا وإصابة 12236 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
اليونيفيل ملتزمة ببسط سلطة الدولة بالجنوب
من جهة أخرى، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، التزامها بتعزيز حضور الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة في الجنوب، وذلك وفق بيان للقوة الأممية بمناسبة عيد الجيش اللبناني الذي يأتي مطلع أغسطس/ آب من كل عام.
وأكدت اليونيفيل التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الجيش اللبناني جنوب لبنان". كما أعربت عن التزامها بـ"بسط سلطة الدولة في جنوب لبنان".
وتأسست قوة اليونيفيل عام 1978، عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، قبل أن تتوسع مهامها عقب حرب يوليو/ تموز 2006، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون، قد أكد في وقت سابق في تصريحات بمناسبة عيد الجيش، أن المرحلة المقبلة تستوجب انتشارًا كاملًا لجيش بلاده في الجنوب مع كل خطوة انسحاب إسرائيلي، وأكد أنه لا شرعية لأي سلاح خارج إطار الدولة.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي رغم توقيع اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أميركية بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ حزيران الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.