الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026

مواجهات مشتعلة في الخيام.. هل تلغي إسرائيل اتفاقية الغاز مع لبنان؟

مواجهات مشتعلة في الخيام.. هل تلغي إسرائيل اتفاقية الغاز مع لبنان؟

شارك القصة

تواصل تمركز قوات وآليات الاحتلال على حدود مع لبنان
تواصل تمركز قوات وآليات الاحتلال على حدود مع لبنان- رويترز
تواصل تمركز قوات وآليات الاحتلال على حدود مع لبنان- رويترز
الخط
قال مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة إن إسرائيل كانت قد تحدثت من قبل أنها ستلغي اتفاقية الغاز مع لبنان.

أفاد مراسل التلفزيون العربي بتواصل الاشتباكات بين عناصر "حزب الله" وقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان، حيث تسعى قوات الاحتلال إلى التوغّل نحو مدينة الخيام والأحياء الشمالية للمدينة، ومحور كفركلا العديسة.

يأتي ذلك في وقت أعلن "حزب الله" اليوم الأحد، تنفيذ 11 عملية عسكرية بصواريخ ومُسيّرات ضد أهداف إسرائيلية، بينما هدّدت تل أبيب بوقف اتفاقية الغاز بين البلدين.

ميدانيًا، أفاد مراسل التلفزيون العربي في إبل السقي رامز القاضي بأنّ قوات الاحتلال تحاول التوغّل أكثر في عمق مدينة الخيام على وقع ضربات ومواجهات مع عناصر من "حزب الله".

وأضاف أنّ جيش الاحتلال يكثّف قصفه المدفعي وغاراته الجوية لمساندة القوات المتوغّلة باتجاه الأحياء الشمالية لمدينه الخيام، وفي محور كفركلا- العديسة.

وأضاف مراسلنا أنّ قوات الاحتلال تُحاول ايضًا التقدّم أكثر في محور الطيبة وعلى مقربة من بلدة رب ثلاثين.

عمليات "حزب الله"

وأعلن "حزب الله" اليوم الأحد، تنفيذ 11 عملية عسكرية بصواريخ ومُسيّرات ضد أهداف إسرائيلية بينها منظومة دفاع جوي وقواعد عسكرية ومستوطنة، وعدة تجمّعات لجيش الاحتلال في مناطق مختلفة شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

وقال الحزب، في بيانات متتالية، إنّه استهدف مستوطنة نهاريات، ومنظومة الدفاع الجوي في منطقة "معالوت ترشيحا".

وذكر أنّه قصف بقذائف مدفعية وصواريخ 4 تجمّعات للجيش الإسرائيلي، الأول عند نقطة "جيبيا" مقابل بلدة ميس الجبل الحدودية، والثاني في موقع "هضبة العجل" شمال مستوطنة "كفاريوفال"، والثالث في "خلة المحافر" في خراج بلدة العديسة الحدودية، والرابع في ثكنة مستوطنة "أفيفيم".

وأشار إلى أنّ مقاتليه استهدفوا بالصواريخ "مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل شمال منطقة الكريوت شمالي إسرائيل"، كما قصفوا قاعدة "بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب بصاروخ نوعي"، من دون الكشف عن اسمه، وثكنة كيلع في الجولان السوري المحتل.

وفي سياق متصل، أفاد الحزب بأنّ مقاتليه استهدفوا بسرب من المسيرات الانقضاضية تجمّعًا لآليات الجيش الإسرائيلي في منطقة "خلّة العقصى في خراج بلدة العديسة الحدوديّة"، وتجمعًا آخر للجنود في "خلة المحافر" بالمنطقة ذاتها بالصواريخ، إضافة إلى استهداف دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافاه" في مشروع الطيبة جنوبي لبنان، بصاروخ موجّه، لافتا إلى أنّها شوهِدت تحترق.

إلغاء اتفاقية الغاز

في المقابل، نقلت إذاعة جي.إل.زد اليوم الأحد عن وزير الطاقة الإسرائيلي قوله إنّ الحكومة الإسرائيلية تدرس إلغاء اتفاقية للغاز مع لبنان.

وفي هذا الإطار، لفت مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة، أنّ موضوع ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان طُرح أكثر من مرة. وكان قد جرى التوصّل الى اتفاق في العام 2022 في حكومة يائير لابيد السابقة، وفي عام 2023، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ بلاده ستُلغي هذا الاتفاق لكن لم يُقدم على ذلك.

وأوضح المراسل أنه أيضًا بعد الحرب السابقة، تحدّثت إسرائيل عن أنّها ستلغي هذا الاتفاق. وللتذكير أن هذا الاتفاق أُبرم في ظل تهديدات من قبل حزب الله لإسرائيل وإطلاق طائرات مسيّره باتجاه حقل كاريش.

فبالتالي، وفق المراسل، كانت الأوضاع على الأقل من وجهه نظر اليمين في إسرائيل أن أوضاع حزب الله تختلف عن وضعه الحالي، الآن اسرائيل تروّج إلى أنه أضعف مما كان عليه بين العام 2006 والعام 2023 ويُمكنها أن تفرض تنازلات أكبر على لبنان خلال الفترة المقبلة.

هذا ويُكرّر وزير الطاقة الإسرائيلي هذا الأمر منذ العام 2023 ومن غير الواضح أن كانت إسرائيل ستسعى بشكل جدي إلى فرض تغيير كهذا أو استغلال المفاوضات في لبنان والضغط على الحكومه الإسرائيلية من أجل القيام بهذا الأمر.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- رويترز