الثلاثاء 22 نوفمبر / November 2022

موريتانيا.. تعاون بين المنظمات والحكومة لتوعية النساء المعنفات حول حقوقهن

موريتانيا.. تعاون بين المنظمات والحكومة لتوعية النساء المعنفات حول حقوقهن

Changed

"قضية اليوم" تسلط الضوء على ملف توعية النساء الموريتانيات ضحايا العنف حول حقوقهن (الصورة: تويتر)
تتعرض أعداد كبيرة من الموريتانيات للعنف والتحرش والاغتصاب، إلا أن أغلبهن يهملن متابعة الجناة خوفًا من التنمر "والفضيحة"، لذلك تعمل منظمات على توعيتهن بحقوقهن.

نظمت السلطات في موريتانيا بدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمة أطباء العالم حملة لـ"توعية المجتمع بمخاطر العنف القائم على التمييز واضطهاد النساء".

ورحب حقوقيون ونشطاء بنتائج هذه الحملة التي دامت أكثر من أسبوعين، في محاولة للتوعية حول العنف القائم على النوع.

وتتعرض أعداد كبيرة من النساء الموريتانيات للعنف والتحرش والاغتصاب، إلا أن أغلبهن يسكتن ويهملن متابعة الجناة خوفًا من تنمر الأهل ووسم المجتمع لهن "بالفضيحة"، لذلك تعمل منظمات منها مؤسسة "النساء معيلات الأسر" على توعية النساء حول حقوقهن.

وتقدم لهن المنظمة الدعم والمؤازرة على الصعيدين النفسي والحقوقي، وترصد بشكل يومي الجرائم والخروقات المرتكبة بحقهن.

فوفق مريم بنت سيدي عالي المتحدثة باسم رابطة النساء المعيلات، سجل عام 2021 وحده 753 ضحية اغتصاب و613 ضحية عنف أسري، ووصفت هذه الأرقام بأنها "مخيفة"، مطالبة الجهات الرسمية بوضع قانون رادع للحد من هذه الظاهرة.

أما الحملة التي نظمتها السلطات بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، فاستهدفت أيضًا تلاميذ التعليم الابتدائي في مسعى لتعريفهم بأشكال وإشكاليات العنف ودق ناقوس الخطر حول هذه الأزمة التي تهدد المجتمع.

كما تسعى الحملة إلى توعية المتضررين من العنف حول حقوقهم وفي صدارة تلك الحقوق، قول كلمة "لا" إن دعت لها الضرورة، وتقبلها من الآخرين بصدر رحب.

ومن نواكشوط تتحدث مريم أحمد عيشه وزيرة شؤون المرأة الموريتانية سابقًا ورئيسة الجمعية الموريتانية لتعزيز الأسرة عن أهمية مثل هذه الحملات في المجتمع الموريتاني، مشيرةً إلى أن التعاون بين المجتمع المدني والقطاع الحكومي في هذا الخصوص أدى إلى نتائج مهمة جدًا وتوعية أكبر شريحة ممكنة من المجتمع ضمن إطار السياسة الوطنية للدولة.

كما كشفت لـ"العربي" أيضًا عن  لقاء كبير سينظم بحضور 10 شخصيات دينية من جميع الأطياف، لمناقشة واقع حقوق المرأة والطفل وكيفية حماية الضحايا من الوصمة والتمييز.

 وتابعت مريم أحمد عيشه: "لمسنا في هذه النشاطات والتوعيات نتائج كبيرة جدًا أضفت على عملنا نوعًا من التشجيع والارتياح بأننا لا نعمل من فراغ وعملنا مستمر وأهدافنا محددة ومرسومة".

وأشارت إلى أن الجمعية الموريتانية لتعزيز الأسرة، تقوم بمؤازرة المتضررات من الاغتصاب والعنف الأسري بشكل مباشر عبر محامين يقومون بالدفاع عن الضحية أمام المحكمة. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close