يشهد منسوب النيل الأبيض والأزرق في السودان، مع قدوم فصل الخريف، ارتفاعًا دائمًا في منسوبه.
وبحسب ما أفادت وزارة الري، فإن منسوب المياه ارتفع إلى ما يزيد عن 750 مترًا مكعبًا ما يجعل الوضع قابلًا لحدوث فيضانات في المناطق المتاخمة للشريط النيلي.
وذكر مراسل التلفزيون العربي في السودان عمار المغربي، أن الولايات المهددة من بينها النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق والخرطوم إضافة إلى ولاية نهر النيل.
وجميع هذه الولايات تشهد في كل موسم أمطار فيضانات. وفي الموسم السابق، حصلت فيضانات في ولاية نهر النيل والولاية الشمالية؛ أدت إلى تدمير مئات المنازل وإغراق عدد من القرى فيها.
لا تدابير رسمية وسط ترقب لفيضانات في السودان
وحتى اللحظة، ومع اقتراب الفيضانات والتحذير من ارتفاع منسوب النيل لا تُشاهد أي تدابير رسمية في ولاية الخرطوم.
ولفت المراسل إلى أن هذه التدابير تأتي عادة عبر جهود شعبية من خلال وضع الردميات والحواجز لمنع المياه من اجتياح المنازل. ولكن رغم ذلك، فإن فيضان النيل يغرق عددًا من المساحات الزراعية على الشريط النهري وأعدادًا من المنازل بداخل ولاية الخرطوم.
وأشارت غرفة الطوارئ في منطقة الكلاكلة إلى أن منسوب المياه بدأ في اجتياح عدد من المنازل المتاخمة للنيل جنوبي الخرطوم.
ارتفاع منسوب مياه النهر قد يتسبب في فيضانات في ولايات النيل الأبيض والخرطوم ونهر النيل في السودان تفاصيل أكثر حول الموضوع مع مراسل التلفزيون العربي عمار المغربي pic.twitter.com/gwoRYw7Yup
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 27, 2025
وأفاد المراسل بأن والي ولاية السنار تحدث عن بعض التدابير من أجل الحد من مخاطر الفيضانات المتوقعة في هذه الولاية.
ولكن التدابير دائمًا ما تأتي بأقل من المتوقع، ما يؤدي إلى وقوع كوارث وانهيارات وغرق منازل وأراض زراعية، وفق مراسلنا.