الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026
Close

موسيقى "جهجوكة".. فن تراثي مغربي من قرية جبلية إلى العالمية

موسيقى "جهجوكة".. فن تراثي مغربي من قرية جبلية إلى العالمية

شارك القصة

تصنف  "جهجوكة" ضمن الموسيقى التراثية ذات الطابع الصوفي
تصنف "جهجوكة" ضمن الموسيقى التراثية ذات الطابع الصوفي
الخط
شهدت موسيقى "جهجوكة" انتشارًا واسعًا في دول غربية وفي القارة الأميركية كذلك، مما أكسبها حضورًا عالميًا لافتًا.

تعد موسيقى ورقصة "جهجوكة" من أقدم التعبيرات الفنية في شمال المغرب، وتنسب إلى قرية جبلية تحمل الاسم نفسه.

وقد شهدت موسيقى "جهجوكة" انتشارًا واسعًا في دول غربية وفي القارة الأميركية كذلك، مما أكسبها حضورًا عالميًا لافتًا.

وتصنف "جهجوكة" ضمن الموسيقى التراثية ذات الطابع الصوفي، ويعتمدها أهالي المنطقة في الأعراس والاحتفالات، حيث يعزف فيها على الطبل والمزمار من دون أي مرافقة غنائية.

موسيقى "جهجوكة"

وانطلقت الـ"جهجوكة" من قرية في الشمال المغربي، ووصلت إلى العالمية، وتحافظ هذه الموسيقى الضاربة في التاريخ على نمطها التقليدي.

ولا يخفى الأثر الصوفي في هذه الموسيقى، بينما يرى البعض أن انتشارها عالميًا يعود إلى قرب إيقاعاتها من الروك والجاز من دون أن تبارح مصدرها الشعبي.

وجعل شهرة "جهجوكة" خارج المغرب، وتردد صداها في أميركا وأوروبا محور اهتمام العديد من الباحثين والمهتمين بالموسيقى.

وفي حديث لبرنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، أوضح الناقد الثقافي والخبير في التراث يحيى ابن الوليد أن هذه الفرقة تنتمي إلى إحدى قرى قبائل أهل سريف قرب القصر الكبير شمال المغرب.

وأضاف أنها تميزت عن باقي الفرق التقليدية المغربية، إذ ركزت على الموسيقى في جوهرها، مما جعلها الأبرز في الساحة الأميركية.

وأشار ابن الوليد إلى أن من يمارسون هذا الفن كانوا في الأصل أناسًا بسطاء، لكنهم امتلكوا قدرة فريدة على ضبط الإيقاعات والمقامات والأوزان الموسيقية.

من أبرز الطقوس الفنية المرتبطة بموسيقى "جهجوكة" ذلك الفن المغربي المعروف بـ"بوجلود"، وهو أداء فرجوي يؤديه أحد شباب القرية فيغطي جسده بجلود الحيوانات ويرقص أمام النار في إيقاع احتفالي صاخب ممسكًا بعصا يلوح بها لصد الجمهور عن الاقتراب من لهيبها المتطاير.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2

الدلالات