أثارت صور ومشاهد متداولة من حفل عقد قران أُقيم في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية المظاهر الاحتفالية التي رافقت المناسبة.
وظهر في الصور المتداولة العروسان خلال الاحتفال، إلى جانب عازفة كمان ترتدي فستانًا ورديًا، وسط أجواء تضمنت الموسيقى والرقص، ما فتح نقاشًا بين متابعين بشأن طبيعة الاحتفال ومناسبته لمكان إقامة عقد القران.
ديكور بآيات قرآنية يوسع دائرة الجدل
وتزايد التفاعل مع الصور بعد ظهور مجسم ديكوري كبير على هيئة كتاب مفتوح خلف العروسين، كُتبت عليه آيات قرآنية من سورة الروم تتناول الزواج، الأمر الذي دفع بعض المتابعين إلى انتقاد توظيف عناصر ذات طابع ديني ضمن ديكور احتفال تخللته مظاهر موسيقية.
وركز جانب من التعليقات على ظهور عازفة الكمان أمام المجسم الذي يحمل الآيات القرآنية، فيما رأى منتقدون أن الجمع بين هذه العناصر في المشهد ذاته يثير تساؤلات بشأن مراعاة خصوصية المكان وطبيعته الدينية.
📌{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}.. غريب ومؤسف اللي حصل في "كتب الكتاب" بمسجد الفتاح العليم؛ المسألة مابقتش مجرد فرحة، الموضوع وصل لأن دعوة الفرح تتعمل على شكل تصميم يُحاكي "المصحف الشريف"، وتقف عازفة الموسيقى تعزف قدام التصميم !! في حرم… pic.twitter.com/m0cx3fas2W
— شاهيناز طاهر (@ChahinazTaher) September 5, 2026
نقاش حول إقامة حفلات عقد القران في المساجد
في المقابل، دعا متابعون إلى التفريق بين إقامة عقد القران داخل الأماكن المخصصة للمناسبات وبين طبيعة المظاهر الاحتفالية المصاحبة له، مشددين على أهمية مراعاة طبيعة المكان وقدسيته عند تنظيم مثل هذه المناسبات.
ويضم مجمع مسجد الفتاح العليم دارًا للمناسبات تتكون من أربع قاعات للمناسبات وثلاث قاعات مخصصة للنساء، بإجمالي سبع قاعات، ما يتيح للمجمع استضافة المناسبات الاجتماعية وعقد القران.
وبينما انشغل التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي بتفاصيل المشهد المتداول، تركز النقاش بصورة أساسية على حدود المظاهر الاحتفالية داخل الأماكن الدينية، وكيفية تحقيق التوازن بين الطابع الاجتماعي للمناسبة وخصوصية المكان.