الإثنين 17 أغسطس / أغسطس 2026
Close

مونديال 2026 يُحطّم الأرقام القياسية في الحضور والمشاهدة والإيرادات

مونديال 2026 يُحطّم الأرقام القياسية في الحضور والمشاهدة والإيرادات

شارك القصة

بلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة 65 ألفاً و351 متفرجاً
بلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة 65 ألفاً و351 متفرجاً - غيتي
بلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة 65 ألفاً و351 متفرجاً - غيتي
الخط
سجّل كأس العالم 2026 أرقاماً غير مسبوقة على المستويات الجماهيرية والتجارية والإعلامية، في تأكيد على الأثر الذي أحدثه توسيع البطولة إلى 48 منتخباً.

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، أنّ كأس العالم 2026 حقّقت أرقامًا قياسية جديدة في الحضور الجماهيري ونسب المشاهدة التلفزيونية، معتبرًا أنّ النسخة الحالية "فاقت كل التوقعات" بفضل اعتماد نظامها الموسع بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وقال إنفانتينو إنّ الأرقام القياسية التي سجّلتها البطولة جاءت نتيجة كونها "أكبر كأس عالم في التاريخ بفارق شاسع"، بعدما انضمت 16 دولة إضافية إلى المنافسات، مشيرًا إلى أن نسب المشاهدة التلفزيونية حطّمت الأرقام السابقة "مرات ومرات عديدة".

وعلى صعيد الحضور الجماهيري، أحصى "الفيفا" قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي أكثر من 6.6 ملايين مشجع في ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن تقدر وسائل إعلام، بعد تتويج إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين، إجمالي الحضور عبر المباريات الـ104 بنحو 6.81 ملايين متفرج، في انتظار الأرقام الرسمية النهائية من الاتحاد الدولي.

كأس العالم 2026

وتجاوزت البطولة بذلك الرقم القياسي السابق لمبيعات التذاكر، والمسجل في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، عندما بلغ عدد التذاكر المباعة 3 ملايين و587 ألفًا و538 تذكرة.

كما سجّلت الملاعب نسبة امتلاء بلغت 99.7% من سعتها الإجمالية، رغم الجدل الذي رافق ارتفاع أسعار التذاكر، فيما بلغ متوسط الحضور 65 ألفًا و351 متفرجًا في المباراة الواحدة.

النقل التلفزيوني 

ولم تقتصر الأرقام القياسية على المدرجات، إذ أكد "فيفا" أنّ البطولة سجّلت أيضًا أعلى نسب مشاهدة تلفزيونية في تاريخ كأس العالم، سواء في الدول المستضيفة أو على مستوى العالم، من دون أن ينشر حتى الآن أرقامًا تفصيلية.

وكان نهائي كأس العالم 2022 في قطر، الذي جمع الأرجنتين وفرنسا، قد سجّل الرقم القياسي السابق من حيث عدد المشاهدين، بعدما تابعه نحو 1.5 مليار شخص، متجاوزًا نهائي مونديال 2018 الذي شاهده 1.12 مليار متابع.

وتوقّع "فيفا" قبل انطلاق البطولة أن تُحقّق النسخة الحالية إيرادات تتجاوز سبعة مليارات يورو، أي نحو ثمانية مليارات دولار، بزيادة تبلغ 56% مقارنة بإيرادات مونديال قطر 2022.

كما رجّح الاتحاد الدولي أن ترتفع عائدات حقوق البث التلفزيوني بنسبة 34% لتقترب من أربعة مليارات دولار، إلى جانب زيادة عائدات الرعاية بنسبة 21%، مدفوعة بالاتساع غير المسبوق للبطولة.

المنصات الرقمية

وأكد "فيفا" أيضًا أنّ كأس العالم حقّقت حضورًا واسعًا على المنصّات الرقمية، موضحًا أنّه بحلول نهاية دور الـ16 كان نحو 5.2 مليارات شخص، أي ما يُقارب ثلثي سكان العالم، قد تفاعلوا مع البطولة مرة واحدة على الأقل عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن أصل 3.7 مليارات دولار رصدها الاتحاد الدولي لتنظيم البطولة، خُصّص نحو ربع المبلغ للمنتخبات المشاركة وللأندية التي سمحت للاعبيها الدوليين بخوض المنافسات، فيما رفع "فيفا" في أواخر أبريل/ نيسان القيمة الإجمالية للجوائز المالية بنسبة 15% لتصل إلى 871 مليون دولار، في مقابل 440 مليون دولار في مونديال قطر.

وكان من المُقرّر أن يحصل المنتخب المتوّج باللقب على 50 مليون دولار، فيما ضُمنت لكل منتخب مشارك مكافأة لا تقل عن 12.5 مليون دولار، رغم أن الاتساع الجغرافي للبطولة رفع بشكل ملحوظ تكاليف التنقل والإقامة للمنتخبات.

وفي سياق متصل، كشف إنفانتينو خلال مقابلة مع التلفزيون البرازيلي في يونيو/ حزيران الماضي أنّ "فيفا" ناقش مقترحًا لتوسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا في نسخة 2030، التي تستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي في إطار الاحتفال بالمئوية الأولى للبطولة، مشيرًا إلى أنّ المقترح أُحيل إلى مجلس الاتحاد الدولي لدراسته.

تابع القراءة

المصادر

وكالات