Skip to main content

ميسي الشاب ويامال الرضيع.. صورة تعود للواجهة قبيل نهائي كأس العالم

الجمعة 17 يوليو 2026
صورة التقطها جوان مونفورت لصالح مجلة "سبورت"

بينما تتجه أنظار العالم إلى نيويورك لمتابعة المواجهة المرتقبة في نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، عادت لقطة تاريخية لتخطف الأضواء، وتحديدًا صورة تجمع الأسطورة ليونيل ميسي بالشاب الصاعد لامين يامال، ليس كزميلين في الملاعب، بل حين كان يامال رضيعًا بين يدي "ليو" قبل نحو 18 عامًا.

قصة الصورة الأيقونية 

تعود خيوط هذه الحكاية إلى عام 2007، في جلسة تصوير نظمتها مؤسسة نادي برشلونة بالتعاون مع منظمة "اليونيسف" لجمع التبرعات. 

كان ميسي في العشرين من عمره، يخطو خطواته الأولى نحو النجومية العالمية، بينما كان الرضيع يامال، ابن حي "روكافوندا" في مدينة ماتارو، يشارك في حملة التصوير بعد أن فازت عائلته في سحبٍ للمشاركة، وهو ما وصفه المصور جوان مونفورت لاحقًا بأنه كان وسيلة لدعم عائلة يامال التي كانت تمر بظروف اقتصادية صعبة آنذاك.

ليونيل ميسي والرضيع لامين يامال في عام 2007 - آي بي سي نيوز

وقال مونفورت، الذي التقط تلك اللقطة التاريخية، في مقابلة سابقة مع شبكة "سي أن أن"، إنه نسي تمامًا هوية الطفل الذي ظهر مع ميسي، حتى جاءته مكالمة منتصف الليل من زميل في صحيفة "سبورت" تسأله عن أصل الصورة.

ويصف مونفورت تلك اللحظة بأنها حلم، خاصة بعد أن أدرك أن الطفل الذي كان يحمله ميسي هو ذاته الذي يقود الآن هجوم إسبانيا نحو اللقب العالمي.

صدفة ومفارقات

يستذكر مونفورت كواليس ذلك اليوم، مؤكدًا أن ميسي كان شابًا خجولًا للغاية، لكنه أظهر احترافية عالية أمام الكاميرا. ولم يكن أحد يعلم حينها أن القدر يجمع بين "أعظم لاعب في تاريخ برشلونة" وبين الطفل الذي سيصبح لاحقًا وريثه الشرعي في النادي والمنتخب.

فالمسارات تقاطعت بين اللاعبين؛ بعد سنوات من تلك الصورة، ارتدى يامال القميص رقم 10 في برشلونة، ليعيد إلى الأذهان سحر ميسي.

ولا ينسى يامال جذوره، حيث يحرص في احتفالاته بتسجيل الأهداف على تشكيل الرقم "304" بأصابعه، في إشارة إلى الرمز البريدي (08304) لحي "روكافوندا" الذي نشأ فيه.

ويوم الأحد المقبل، يكتمل المشهد في نيويورك، حيث يلتقي ميسي (39 عامًا) بـ "رضيع الأمس" يامال (19 عامًا) في نهائي مونديال 2026، ويسعى كل منهما لقيادة بلاده لمعانقة الكأس الأغلى في ختام هذا الحدث التاريخي.

المصادر:
موقع التلفزيون العربي
شارك القصة