يواجه ليونيل ميسي دعوى قضائية من جانب مُروّج فعاليات مقره في ميامي، بداعي أنه خرق عقدًا بتخلفه عن المشاركة في مباراة استعراضية العام الماضي.
وأفادت سجلّات المحكمة المقدمة في 31 مارس/ آذار الماضي، بأن مجموعة "في.آي.دي" للترفيه الموسيقي وتنظيم الفعاليات رفعت الشهر الماضي دعاوى احتيال وخرق عقد ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في محكمة مقاطعة ميامي‑ديد.
وطالت الدعوى أيضًا المسؤول التنفيذي في مجال تسويق وتنظيم الفعاليات الرياضية جوليان ماركوس كابيلان.
تفاصيل الدعوى القضائية ضد ميسي
وأوضحت الشكوى أن مجموعة "في.آي.دي" وقعت اتفاقية مع الاتحاد الأرجنتيني الصيف الماضي تمنحها حقوقًا حصرية لتنظيم وترويج مباراتين وديتين في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أمام كل من فنزويلا وبورتوريكو مقابل عائدات بيع التذاكر والبث والرعاية.
وقالت المجموعة إن الاتفاقية نصت على أن يلعب ميسي 30 دقيقة على الأقل في كل مباراة ما لم يكن مصابًا، إذ تُعد مشاركته "عنصرًا أساسيًا في القيمة التجارية للمباراة" و"المحرك الاقتصادي الرئيسي لها".
وتتهم الدعوى ميسي بالتآمر مع كابيلان والاتحاد الأرجنتيني "للانخراط في سلوك" يهدف إلى دفع مجموعة "في.آي.دي" إلى إبرام العقود مع الاتحاد "على أساس معلومات مضللة".
وتشمل الادعاءات الموجهة ضد الاتحاد الأرجنتيني ادعاءات بالتضليل وخرق العقود المتعلقة بمباراتي فنزويلا وبورتوريكو، ومباراتين مقترحتين كان من المقرر إقامتهما في الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران 2026، بينما يواجه كابيلان تهمة الاحتيال.
ولم يشارك ميسي (38 عامًا) في فوز الأرجنتين 1-صفر على فنزويلا في العاشر من أكتوبر، بل شاهد المباراة من جناح في ملعب "هارد روك" بجنوب فلوريدا، وفقًا للدعوى القضائية.
وفي اليوم التالي، لعب ميسي أساسيًا وسجل هدفين في فوز إنتر ميامي 4-صفر على أتلانتا يونايتد، وبعدها شارك في فوز الأرجنتين 6-صفر على بورتوريكو في 14 أكتوبر.