سجل جول كوندي هدفين من ضربتي رأس، ليساهم في انتفاضة برشلونة ليفوز بنتيجة 2-1 على ضيفه أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب كامب نو الثلاثاء، في انتصار مهم للغاية للفريق الكتالوني.
وبعد التعادل أمام كلوب بروج والخسارة أمام تشيلسي، استعاد برشلونة توازنه ليصعد إلى المركز 14 في الترتيب برصيد 10 نقاط، متساويًا مع عدة فرق، في سعيه لإنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل لضمان التأهل المباشر لدور 16.
ويحتل فرانكفورت المركز 30 برصيد أربع نقاط فقط من ست مباريات.
كوندي يمنح برشلونة الفوز على فرانكفورت
وافتتح فرانكفورت التسجيل في الدقيقة 21 عبر أنسجار كناوف من هجمة مرتدة، لكن إصرار برشلونة أثمر عن هدفين لكوندي في غضون ثلاث دقائق مطلع الشوط الثاني.
ففي الدقيقة 50، أودع كوندي الكرة بضربة رأس بعد تمريرة عرضية من ماركوس راشفورد.
ثم قفز المدافع الفرنسي أعلى من الجميع في الدقيقة 53 في منطقة الجزاء المزدحمة ليحرز هدف الفوز بعد تمريرة عرضية من لامين يمال.
ليفربول يفوز على إنتر بدوري أبطال أوروبا
سجل دومينيك سوبوسلاي لاعب وسط ليفربول هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 88 ليمنح فريقه الفوز بنتيجة 1-صفر على مضيفه إنتر في دوري أبطال أوروبا، ما يعزز آماله في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى والتأهل المباشر لدور 16.
وبينما لا تزال ظلال الخلاف الأخير بين الجناح الغائب محمد صلاح والمدرب أرنه سلوت تلقي بظلالها على الفريق، اعتقد ليفربول أنه تقدم في النتيجة عبر ضربة رأس من مسافة قريبة لإبراهيما كوناتي، لكن مراجعة طويلة عبر تقنية الفيديو ألغت الهدف بسبب لمسة يد من أوجو إيكيتيكي قبلها بلحظات.
وسيطر الفريق المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز على الكرة لفترات طويلة، لكنه عانى في صناعة فرص على المرمى، ولم يحصل على فرصته إلا بعد شد أليساندرو باستوني لقميص البديل فلوريان فيرتس في الدقائق الأخيرة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء بعد مراجعة الفيديو مجددًا.
وتقدم سوبوسلاي وسدد الكرة بقوة في شباك الحارس يان زومر، ليتقدم فريقه إلى المركز الثامن برصيد 12 نقطة بعد ست مباريات من أصل ثماني في مرحلة الدوري.
توتنهام يتغلب على سلافيا براج
وفي مباراة أخرى، واصل توتنهام هوتسبير نتائجه القوية على ملعبه في دوري أبطال أوروبا، بفوزه بنتيجة 3-صفر على ضيفه سلافيا براج بفضل هدف عكسي وركلتي جزاء من محمد قدوس وتشافي سيمونز.
وبذل الفريق اللندني جهدًا كبيرًا أمام الفريق الزائر، لكنه نجح في النهاية في تحقيق فوزه الثالث على أرضه هذا العام في المسابقة، ليعزز آماله في إنهاء مرحلة الدوري ضمن أول ثمانية مراكز.
وتقدم فريق المدرب توماس فرانك في الدقيقة 26 عندما حول ديفيد زيما ضربة ركنية نفذها بيدرو بورو إلى شباك فريقه بالخطأ دون أي ضغط حقيقي.
وساهم بورو في هدف آخر لتوتنهام بعد خمس دقائق من نهاية الاستراحة، عندما تعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء من يوسوفا سانيانج، ونجح قدوس في تسجيل ركلة جزاء بهدوء في مرمى الحارس يندريك ستانيك.
وتعرض سيمونز الذي سجل هدفه الأول مع توتنهام مطلع هذا الأسبوع، لعرقلة داخل منطقة الجزاء من قبل إيجو أوجبو في الدقيقة 78، وسدد ركلة الجزاء التي حصل عليها بنفسه بنجاح في الشباك.
وتقدم توتنهام مؤقًتا إلى المركز التاسع في جدول ترتيب مرحلة الدوري التي يشارك فيها 36 فريقًا، بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة من ست مباريات، رغم أنه قد يتراجع في جدول الترتيب بعد مباريات يوم الأربعاء.
وكان سلافيا سريعًا في التعامل مع الكرة وصنع عددًا من الفرص الجيدة، لكنه لا يزال يمتلك ثلاث نقاط ويواجه تحديًا شاقًا في آخر مباراتين من أجل التأهل إلى الدور الفاصل.
أتلتيكو يتقدم بترتيب دوري أبطال أوروبا
إلى ذلك، قلب أتليتيكو مدريد تأخره ليهزم مضيفه أيندهوفن بنتيجة 3-2، ويتقدم إلى المركز السابع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، ليضمن تقريبًا التأهل إلى دور 16.
واستغل كل من خوليان ألفاريز ودافيد هانكو وألكسندر سورلوث أخطاء دفاعية من صاحب الأرض ليسجلوا بعد أن تقدم أيندهوفن مبكرًا عبر جوس تيل.
واضطر الفريق الإسباني للمكافحة في الدقائق الأخيرة لضمان الفوز بعدما قلص ريكاردو بيبي الفارق قبل خمس دقائق من النهاية.
وشهدت المباراة نهاية مثيرة وسط تشجيع صاخب من الجماهير المحلية، لكن رغم الفرص العديدة لم يتمكن أيندهوفن من انتزاع التعادل في اللحظات الأخيرة.
فوز مثير لمرسيليا على سان جيلواز
إلى ذلك، سجل ميسون غرينوود هدفين ليقود أولمبيك مرسيليا لتحويل تأخره إلى فوز بنتيجة 3-2 على مضيفه أونيون سان جيلواز في دوري أبطال أوروبا، ليعزز بشكل كبير فرصه في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب.
وبهذا الفوز، رفع مرسيليا رصيده إلى تسع نقاط من ست مباريات، ليحتل المركز السادس عشر في مرحلة الدوري، ويحتل أونيون المركز 25 بست نقاط من ست مباريات أيضًا.
تقدم أونيون بهدف في الدقيقة الخامسة حين استلم عنان خلايلة الكرة على حافة منطقة الجزاء وتوغل وسدد كرة منخفضة استقرت في الشباك.
وتعادل مرسيليا بعدما كان إيجور بايكساو هو الأسرع في التعامل مع كرة مرتدة بعدما تصدى حارس المرمى لتسديدة من بيير إيمريك أوباميانغ.
ووضع هدف غرينوود الأول في اللقاء الفريق الزائر في المقدمة بعدما تعاون بشكل جيد مع أوباميانغ وأطلق تسديدة في الشباك من 12 مترًا قبل أن يضيف الهدف الشخصي الثاني عندما راوغ مدافعًا وسدد في المرمى.
وقلص أونيون الفارق إلى هدف واحد عندما أحرز خلايلة هدفه الثاني. وظن الفريق البلجيكي أنه عادل النتيجة في مناسبتين لكنه كان في موقف تسلل في المرتين.
في غضون ذلك، حقق أتلانتا فوزًا مهمًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما قلب تأخره بهدف واحد إلى انتصار بنتيجة 2-1 على ضيفه تشيلسي، بفضل هدفي جيانلوكا سكاماكا وشارل دي كاتيلير.
ووضع الفوز الفريق القادم من بيرجامو بالقرب من صدارة جدول ترتيب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، مما منحه دفعة كبيرة نحو التأهل المباشر لدور الستة عشر بعدما رفع رصيده إلى 13 نقطة، بينما يحتل تشيلسي المركز 11 محتلًا أحد المراكز المؤهلة للدور الفاصل برصيد عشر نقاط.
بايرن ميونخ يقلب الطاولة على سبورتينغ لشبونة
وفي وقت سابق الثلاثاء، قلب فريق بايرن ميونخ الألماني الطاولة على ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي، بعد أن حول تأخره إلى فوز ثمين بثلاثية لهدف، على ملعب "أليانز أرينا" في الجولة السادسة لدوري أبطال أوروبا.
وبهذا الفوز، رفع العملاق البافاري رصيده إلى 15 نقطة متقدمًا إلى المركز الثاني من ست مباريات متأخرًا بفارق الأهداف عن أرسنال الذي يحل ضيفًا على كلوب بروج البلجيكي الأربعاء، فيما تجمد رصيد الفريق البرتغالي عند 10 نقاط في المركز التاسع.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعدما أخفق البايرن في ترجمة سيطرته على مجريات اللقاء إلى أهداف، حيث نجح لاعبو سبورتينغ لشبونة في الدفاع عن مرماهم ببسالة للحفاظ على نظافة شباكهم.
وفي الشوط الثاني، تمكن الفريق الضيف من افتتاح التسجيل بهدف عكسي سجله جوشوا كيميش، لاعب البايرن، بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 54، بعد أن حاول إبعاد تمريرة عرضية من جواو سيموس، ليحولها في شباك فريقه.
وأدرك أصحاب الأرض التعادل في الدقيقة 65، عبر سيرج غنابري، بعد متابعة لتمريرة عرضية لزميله الفرنسي مايكل أوليسيه من ركلة ركنية، وبعد 3 دقائق فقط أضاف زميله لينارت كارل الهدف الثاني.
وحسم البايرن نتيجة الفوز في الدقيقة 77 عبر المدافع جوناثان تاه، بتسديدة مباشرة من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة بالرأس من غنابري، وشهدت الدقائق الأخيرة مشاركة الكندي ألفونسو ديفيز مع البايرن بعد غياب امتد لأكثر من 9 أشهر بسبب الإصابة.