الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

"نتطلع إلى المساعدة".. دعوة أممية للتهدئة بين الجزائر والمغرب

"نتطلع إلى المساعدة".. دعوة أممية للتهدئة بين الجزائر والمغرب

Changed

تشهد المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية حادة عقب قرار الأخيرة في أغسطس الماضي قطع علاقتها مع الرباط (غيتي)
تشهد المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية حادة عقب قرار الأخيرة في أغسطس الماضي قطع علاقتها مع الرباط (غيتي)
دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المغرب والجزائر إلى الحوار لخفض التوتر المتصاعد بينهما، وأعلنت الناطقة باسمه التطلع إلى تحسين الحالة بين البلدين.

حث أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، المغرب والجزائر على الحوار لخفض التوتر المتصاعد بين الدولتين.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته نائبة المتحدث باسم الأمين العام إيري كانيكو في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وأمس الأربعاء، أعلنت الرئاسة الجزائرية، اغتيال 3 من مواطنيها كانوا على متن شاحنات تجارية تنقل سلعًا إلى موريتانيا، واتهمت الجانب المغربي بـ"التورط في القصف بواسطة سلاح متطور"، متوعدة بأن "ذلك لن يمضي دون عقاب".

وتعليقًا على ذلك قالت كانيكو: "الأمين العام على دراية بالوضع بين البلدين وهو يحثهم وبقوة على الحوار من أجل ضمان خفض حدة التوتر بين البلدين خاصة وأننا نتطلع إلى بدء مهمات مبعوثنا الخاص وسنرى كيف يمكنه المساعدة في تحسين الحالة بين البلدين".

وفي 6 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أعلن غوتيريش تعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثًا له إلى إقليم الصحراء، خلفًا للمبعوث الألماني هورست كوهلر، الذي استقال في 22 مايو/ أيار 2019.

وعقّب المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس في مؤتمر صحافي، الخميس، على الاتهامات الجزائرية لبلاده بالتورط في اغتيال 3 من مواطنيها قائلًا: "بالنسبة إلى دول الجوار، المغرب يعتمد ويتمسك بالاحترام الدقيق جدا لمبادئ حسن الجوار مع الجميع".

وتأتي هذه الأحداث، في وقت تشهد فيه علاقة المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية حادة، عقب قرار الأخيرة في أغسطس/ آب الماضي قطع علاقتها مع الرباط بسبب ما اعتبرته "توجهات عدائية" منها.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close