الأحد 8 مارس / مارس 2026
Close

"نتفهم ونسمع أصواتهم".. حكومة إيران تؤكد استعدادها للحوار مع محتجين

"نتفهم ونسمع أصواتهم".. حكومة إيران تؤكد استعدادها للحوار مع محتجين

شارك القصة

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إنه سيتم إطلاق آلية حوار تشمل إجراء محادثات مع قادة الاحتجاجات- وكالة مهر للأنباء
الخط
تسعى الحكومة الإيرانية للحوار مع قادة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الأحد بسبب غلاء المعيشة وانخفاض قيمة العملة المحلية.

أعلنت الحكومة الإيرانية اليوم الثلاثاء أنها ستسعى إلى الحوار مع قادة الاحتجاجات التي شهدتها طهران ومدن أخرى بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، وهو ما أدى إلى تسارع التضخم واستقالة محافظ البنك المركزي.

وشهدت البلاد الثلاثاء اتساعًا في نطاق الاحتجاجات على غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بعد انضمام طلاب جامعيين إلى التحرّك الذي بدأه التجار في العاصمة طهران.

وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين إنه طلب من وزير الداخلية الاستماع إلى "المطالب المشروعة" للمتظاهرين.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إنه سيتم إطلاق آلية حوار تشمل إجراء محادثات مع قادة الاحتجاجات.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بخروج مظاهرات يومي الأحد والإثنين، شارك فيها أصحاب المحال التجارية في بازار طهران الكبير، في أحدث موجة احتجاجات تشهدها الجمهورية الإسلامية حيث تكررت الاضطرابات في السنوات القليلة الماضية.

احتجاجات في إيران

وأضافت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية اليوم الثلاثاء "نتفهم الاحتجاجات... نسمع أصواتهم وندرك أن هذا نابع من الضغط الطبيعي الناجم عن الضغوط المعيشية على الناس".

وتراجع الريال الإيراني في ظل معاناة الاقتصاد من تأثير العقوبات الغربية، وهبط إلى مستوى قياسي منخفض أمس الإثنين عند حوالي مليون و390 ألف ريال للدولار، وفقًا لمواقع إلكترونية ترصد أسعار السوق المفتوحة.

وقال الرئيس بزشكيان على منصة "إكس": "لدينا تدابير أساسية على جدول الأعمال لإصلاح النظام النقدي والمصرفي والحفاظ على القوة الشرائية للشعب".

وبحسب وكالة "مهر"، التقى بزشكيان الثلاثاء، مسؤولين نقابيين، واقترح عددًا من الإجراءات الضريبية، يفترض أن تساعد الشركات لمدة عام.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن أحدث سياسات للإصلاح الاقتصادي التي انتهجتها الحكومة ضغطت على تداولات الريال في السوق المفتوحة، والتي يشتري من خلالها المواطنون الإيرانيون العملات الأجنبية.

وكانت موجة احتجاجات واسعة قد اجتاحت البلاد في 2022 بسبب ارتفاع الأسعار، ومنها أسعار الخبز الذي يُعد سلعة أساسية.

والأحد، بدأ التحرّك العفوي في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، قبل أن يتسع نطاقه ويكتسب زخمًا الإثنين مع إغلاق تجار محالهم في وسط العاصمة الإيرانية احتجاجًا على الركود الاقتصادي الذي تفاقم مع التراجع السريع لقيمة العملة الوطنية على وقع العقوبات الغربية.

كما نظم التجّار الغاضبون من انخفاض جديد في قيمة العملة الوطنية، احتجاجات في وسط العاصمة الذي يضم العديد من المحلّات.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة