Skip to main content

نتنياهو يكلف وزيرًا سابقًا بإدارة الملف اللبناني.. من هو رون ديرمر؟

السبت 14 مارس 2026
رون ديرمر يعود إلى المشهد السياسي الإسرائيلي - غيتي

قالت القناة الثانية عشرة العبرية، أمس الجمعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلّف الوزير السابق للشؤون الإستراتيجية رون ديرمر بمتابعة ما يعرف بـ"الملف اللبناني"، في ظل العدوان الذي تنفذه تل أبيب على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الجاري.

ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لم تسمهم، أن نتنياهو أوكل إلى ديرمر مهمة إدارة الاتصالات مع الإدارة الأميركية، والإشراف على أي مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية خلال الفترة المقبلة.

عودة رون ديرمر إلى المشهد السياسي الإسرائيلي

وعُرف رون ديرمر بقربه من نتنياهو، الذي عيّنه في فبراير/ شباط 2025 رئيسًا لفريق التفاوض الإسرائيلي خلال المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس. كما أصبح المسؤول عن الاتصالات مع الجانب الأميركي، بدلاً من رئيسَي "الموساد" ديفيد برنياع و"الشاباك" السابق رونين بار.

وكان ديرمر قد استقال في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد أن أجرى أربع جولات مفاوضات بشأن اتفاق أمني مع دمشق.

وأشارت القناة إلى أن ديرمر عاد لنشاط سياسي مكثف خلال الأسبوعين الماضيين، على إثر العدوان الإسرائيلي والأميركي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتوسع بعد ذلك ليشمل لبنان. 

دعوة لبنانية لمفاوضات مباشرة

من جانبه، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

وأكد عون خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، أن الحل الأمثل لإنهاء الحرب الحالية يتم عبر المفاوضات المباشرة، مشددًا على أن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم من طرف واحد، بل يتطلب خطوات مقابلة من إسرائيل.

وفي تعليقه على تكليف رون ديرمر، قال مدير برنامج دراسات إسرائيل في مركز مدى الكرمل إمطانس شحادة، من حيفا، إن هذا الأمر لا يعني بالضرورة موافقة إسرائيل على المفاوضات مع لبنان.

وأضاف في حديث للتلفزيون العربي، أن ديرمر رجل نتنياهو، حيث تجمعه علاقة وثيقة جدًا مع هذا الأخير، وكذلك مع الإدارة الأميركية.

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى فرض اتفاق استسلام على لبنان.

تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، بدأ حزب الله مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال إسرائيل للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وتشن إسرائيل منذ اليوم ذاته عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها. كما بدأت في 3 مارس توغلًا بريًا محدودًا بالجنوب.

وأدى العدوان إلى استشهاد 773 شخصًا، بينهم 103 أطفال، و1933 جريحًا، بينهم 326 طفلًا، وفق وزارة الصحة اللبنانية الجمعة.

المصادر:
التلفزيون العربي - الأناضول
شارك القصة