الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

نتنياهو في البيت الأبيض.. ترمب: لا بديل للفلسطينيين سوى مغادرة غزة

نتنياهو في البيت الأبيض.. ترمب: لا بديل للفلسطينيين سوى مغادرة غزة محدث 06 فبراير 2025

شارك القصة

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن لا بديل أمام الفلسطينيين سوى مغادرة قطاع غزة
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن لا بديل أمام الفلسطينيين سوى مغادرة قطاع غزة - غيتي
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن لا بديل أمام الفلسطينيين سوى مغادرة قطاع غزة - غيتي
الخط
منذ عودته إلى البيت الأبيض، اقترح دونالد ترمب نقل فلسطينيي قطاع غزة إلى مصر أو الأردن ما أثار مواقف رافضة واحتجاجات عربية ودولية.

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء أنه ليس أمام الفلسطينيين أي بديل سوى مغادرة قطاع غزة.

وأشار خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أنه يرغب في أن تستقبل مصر والأردن نازحين فلسطينيين من غزة.

ووصل نتنياهو الثلاثاء إلى البيت الأبيض حيث اجتمع بترمب ليكون أول زعيم أجنبي يلتقي الرئيس الأميركي بعد توليه منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني.

وخلال اللقاء، أكد ترمب أن "كل الأطراف تريد السلام ونتنياهو يريد السلام كذلك"، معتبرًا أن "الناس في غزة عاشوا الجحيم وهي ليست مكانًا للعيش ولا أعتقد أنهم يجب أن يعودوا إليها".

 وقال ردًا على سؤال: "مصر والأردن قالا إنهما لن يستقبلا سكانًا من غزة وقلت إنهما سيفعلان،" معتبرًا أن هناك بلدانًا أخرى "ستقبل إيواء سكان من غزة".

وأضاف أنه يود أن يرى اتفاقًا "لإعادة توطين الناس بشكل دائم في منازل لطيفة حيث يمكنهم أن يكونوا سعداء ولا يتعرضون لإطلاق النار أو القتل".

أهداف الحرب

بدوره، لفت نتنياهو إلى أنه "يدعم إطلاق سراح كل الرهائن وتحقيق أهداف الحرب بما في ذلك تدمير قدرات حماس العسكرية وقدرتها على الحكم".

وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف رأى أنّه "من السخيف" الاعتقاد بأنّ قطاع غزة يمكن أن يعود صالحًا للسكن بالنسبة للفلسطينيين في غضون خمس سنوات بعد الحرب المدمّرة التي شهدها.

وقال ويتكوف للصحافيين أمام البيت الأبيض إنّه "ليس عادلًا أن نقول للفلسطينيين إنّهم قد يعودون في غضون خمس سنوات. هذا أمر سخيف".

وردًّا على سؤال بشأن اقتراح ترمب "تنظيف" القطاع عبر نقل الفلسطينيين منه، قال: "عندما يتحدث الرئيس عن "تنظيفه" فهو يتحدث عن جعله صالحًا للسكن".

"إعادة رسم الشرق الأوسط"

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني، اقترح ترمب "تنظيف" غزة ونقل فلسطينيي القطاع إلى أماكن "أكثر أمانًا" مثل مصر أو الأردن، ما أثار احتجاجات دولية.

وأعلن نتنياهو قبل سفره إلى الولايات المتحدة أنه سيبحث مع ترمب "الانتصار على حماس، وعودة جميع رهائننا ومحاربة المحور الإيراني بكل أبعاده".

وأضاف: "أعتقد أنّه من خلال العمل من كثب مع الرئيس ترمب، سيكون بإمكاننا إعادة رسم (خارطة الشرق الأوسط) بشكل إضافي وأفضل".

والإثنين، أعلن الرئيس الأميركي أنّ "لا ضمانات" على أنّ وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة سيظل صامدًا.

"الهدنة صامدة"

لكنّ ويتكوف الذي كان جالسًا إلى جانب ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، سارع إلى القول إنّ الهدنة "صامدة حتى الآن ونحن بالتالي نأمل حتمًا (...) أن نُخرج الرهائن وننقذ أرواحًا ونتوصّل، كما نأمل، إلى تسوية سلمية للوضع برمّته".

وتجري زيارة نتنياهو فيما أعلنت حماس بدء مفاوضات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار بين الحركة وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إنّ "اتصالات ومفاوضات المرحلة الثانية بدأت، ونحن معنيون ومهتمون في المرحلة الحالية بالإيواء والإغاثة والإعمار لشعبنا في قطاع غزة".

ويفترض أن تؤدي هذه المفاوضات إلى إطلاق سراح آخر الرهائن الأحياء المحتجزين في القطاع وإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات