قال مسؤول قطري، ردًا على الادعاءات التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، إنه ليس من المفاجئ أن تحاول بعض الأبواق الإعلامية غير الرسمية التابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استغلال حالة عدم الاستقرار الدولي الراهنة، لبث المزيد من التوتر والانقسام في المنطقة.
وتعيش منطقة الشرق الأوسط على وقع عدوان تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في حين تردّ طهران وجماعات موالية لها بإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ نحو قواعد أميركية وأهداف متعددة في دول الخليج العربي.
تصريحات أميت سيغال
وأضاف المسؤول القطري في تصريحات أن نتنياهو انتهج على مدار أكثر من عامين نهجًا إقليميًا ساهم في تأجيج الصراعات وإشاعة الفوضى، سعيًا وراء تحقيق تطلعاته السياسية الضيقة.
وأشار إلى أن أحدث مثال على ذلك يتمثل في التصريحات التي أدلى بها الصحفي الإسرائيلي أميت سيغال، والتي حاول من خلالها الإيحاء بوجود خلاف بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، بادعائه أن قرار دولة قطر بتعليق إنتاج الطاقة كان خطوة سياسية محسوبة.
وأوضح المسؤول القطري أن "دولة قطر لطالما وضعت أمن وسلامة الشعوب في المقام الأول، قبل أي اعتبارات سياسية أو اقتصادية، وهو أمر قد يصعب على نتنياهو والأبواق التابعة له استيعابه".
حملة ادعاءات غير دقيقة وترويج الشائعات
وأضاف أن هذه الادعاءات تأتي ضمن سلسلة من التقارير غير الدقيقة التي نشرها سيغال في الأيام الأخيرة، بما في ذلك مزاعم غير مسؤولة تفيد بأن دولة قطر شنت هجومًا على إيران.
وأشار أيضًا إلى أن بعض الوسائل الإعلامية الداعمة لنتنياهو دأبت على ترويج ادعاءات لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى زرع الفرقة وإشراك دول أخرى في التوترات الراهنة.
وختم المسؤول القطري قائلًا: إن "المنطقة في وقت تحتاج فيه بشكل ملح إلى خفض التصعيد"، مؤكدًا أن نشر مثل هذه السرديات المضللة سابقة خطيرة، وينبغي التنبيه إلى طبيعتها المضللة ونواياها الخبيثة.